ابن خاقان

796

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

غيري « 1 » الخليّ بما تبديه من قلق * في الوشح ، أو غصص تخفيه في الأزر لم أدر هل حنق الخلخال من غضب * عليه ؟ أم لعب الزّنّار من أشر ؟ تلفّتت عن طلى وسنان ، وابتسمت * عن واضح مثل نور الرّوضة العطر إن نلت ريّاه لم أطمع بمطعمه « 2 » * لأنّ روض الصّبا نور بلا ثمر ما لذّ للعين نوم بعد ما ذكرت * ليلا سمرناه بين الضّال والسّمر تساقط الطّلّ من فوق النّحور به * تساقط الدّرّ في اللبّات والثّغر ومفرق اللّيل قد شابت ذوائبه * فبتّ أدعو له بالطّول في العمر واللّيل يعجب - والظّلماء جانحة « 3 » - * من ساهر يشتكي للّيل بالقصر فبتّ أجزع من ليل لواضحة * تبدو ، وأبخل من روض على سحر يا من جفا فجفاني الطّيف ، هجرك لي * بأيّ عذر ؟ فعذر الضّيف في السّهر ذكرت بالسّفح شملا غير منصدع * بالنّائبات ونظما غير منتثر بكلّ بيضاء خود خلتها جمدت * من السّكينة أو ذابت من الخفر « 4 » ومنها في وصف السّيف : [ - وله في وصف السيف ] إن قلت « 5 » : نار تندّى النّار ملهبة * أو قلت : ماء أيرمي الماء بالشّرر ؟ ومنها في وصف الدّرع : / [ - وله في وصف الدرع ] من كلّ ماذيّة « 6 » أنثى فيا عجبا * كيف استهانت بوقع الصّارم الذّكر ؟

--> ( 1 ) س : غار الخليّ . وفي ط : غيري الحريّ . ( 2 ) س : بمطمعه ، وكذا الخريدة . . ( 3 ) ط : داجية . ( 4 ) إلى هنا ينتهي النقصان في م ر . ( 5 ) ب ق : إن قلت نارا أتندى النّار . . . وكذا الخريدة . وفي ر : إن قلت نارا تندّى النار . ( 6 ) الماذيّة : الدّرع اللّينة .