ابن خاقان
910
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
وله أيضا « 1 » : ( طويل ) [ - وله أيضا في الفخر ] إلى كم يجدّ الحرّ « 2 » والدّهر يلعب * ويبعد عنه الأمن والخوف يقرب ؟ وهل نافعي أن كنت سيفا مصمّما * إذا لم يكن يلقى لحدّيّ « 3 » مضرب ؟ أبيّتهم واللّيل كالنّقس أسود « 4 » * وأهجهم والصّبح كالطّرس أشهب / فلا أنا عمّا رمت من ذاك مقصر * ولا خيل عزمي للمقادير تغلب أبا حسن سائل لمن شهد الوغى * لئن كنت لم أصبح أهشّ وأطرب وأعتنق الأبطال حتّى كأنّما * يعانقني عنهم « 5 » من البيض ربرب أخاتلهم كالذّئب وحدي وتارة * يصول بهم منّي المزعفر يعضب « 6 » وفي كلّ باب قد ولجت لكيدهم * ولكن أمور ليس تقضى فتصعب فو أسفا « 7 » ، كم ذا أبيت بذلّة * وسيفي ضجيعي والجواد مقرّب « 8 » وله أيضا « 9 » :
--> ( 1 ) ب ق ر : وله : وانظر القصيدة في الخريدة : 2 / 290 . ( 2 ) ب ق س : المرء ، وكذا في الخريدة . ( 3 ) س : بحدّي . ( 4 ) س : حالك . ط : أسودا ، وبعدها في ط أيضا : وأهجرهم . ( 5 ) ب ق ط : منهم . ( 6 ) ب ق : يقضب ، وفي ر ط : يغضب ، وفي س : يضعب . ( 7 ) ر : فو أسفي . ( 8 ) ر : مسرب ، وفي الخريدة : يقرب . ( 9 ) انظر : الخريدة : 2 / 291 ، والنفح : 3 / 392 ، والمطرب : 197 .