ابن خاقان

897

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وباتت ذراعاها نجادا لعاتقي * إذا ما التقاها الحيّ « 1 » غنّى بها لغطا وسلّ اهتصاري بردها « 2 » عن مخصّر * طواه الضّنى طيّ الطّوامير فامتطّا « 3 » وقد « 4 » ذاب كحل اللّيل في دمع فجره * إلى أن تبدّى الصّبح في اللّمة الشّمطا كأنّ « 5 » الدّجى جيش من الزّنج وافد * وقد أرسل الإصباح في إثره القبطا ومنها في وصف الدّيك : وقام « 6 » لنا ينعى الدّجى وشقيقه * يدير لنا من « 7 » بين أجفانه سقطا / إذا صاح أصغى سمعه لنعاجه « 8 » * وبادر ضربا من قوادمه الإبطا ومهما « 9 » اطمأنّت نفسه قام صارخا * على خيزران نيط من ظفره خرطا كأنّ أنوشروان أعلاه تاجه * وناطت عليه كفّ مارية « 10 » القرطا سبى حلّة الطّاوس حسن لباسها * ولم يكفه حتى سبى المشية البطّا

--> ( 1 ) النفح : الحلي غنىّ لها . ( 2 ) المطمح والنفح : غصنها . ( 3 ) في م : فاشتطا . ( 4 ) المطمح والنفح : وقد غاب . ( 5 ) البيت ليس في المطمح ولا في الذخيرة . وهو في الذخيرة : . . . من الزنج نافر . ( 6 ) المطمح والنفح : وقام لها ينعى الدّجى ذو شقيقة . ( 7 ) النفح : من عين أجفانه . ( 8 ) المطمح والنفح : لآذانه . ( 9 ) البيت ليس في المطمح ، وكذلك ليس في النفح والذخيرة . ( 10 ) ماريّة : بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الكندي : وهي أم الحارث الأعرج ملك غسّان . ومن أمثالهم : « خذه ولو بقرط مارية » .