ابن خاقان

887

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وله يتغزّل « 1 » : ( كامل ) رقّت محاسنه « 2 » وراق نعيمها * فكأنّما ماء الحياة أديمها « 3 » رشأ إذا أهدى السّلام بمقلة * ولّى بلبّ سليمها تسليمها / سكرى ولكن من مدامة لحظه « 4 » * واغضض جفونك فالمنون نديمها « 5 » وله في الوزير « 6 » أبي حفص الهوزني ، وقد مات بنهر طلبيرة « 7 » عند افتتاحها ، قصيدة « 8 » منها : ( طويل ) [ - وله في الوزير أبي حفص الهوزني ] وفي كفّه من مائع الهند جدول * عليه لأرواح العداة تحوّم بحيث الصّدى بين الجوانح يلتظي * ونار الوغى بين « 9 » الأسنّة تضرم وما من قليب غير قلب مدجّج « 10 » * ولا شطن « 11 » إلّا الوشيج المقوّم

--> ( 1 ) م : وله . وانظر الخريدة : 2 / 587 . ( 2 ) ر : محاسنها ، وكذا الخريدة . ( 3 ) ر : تسليمها . ( 4 ) الخريدة : لحظها . ( 5 ) س : فالمنون أديمها . وقبلها في ر ب ق : فاغضض . ( 6 ) م : الوزير أبو جعفر الهوزني . وفي ر ب ق : الوزير الأجلّ أبو حفص الهوزني رحمه اللّه . وفي س : الوزير أبو حفص بن الهوزني . ويبدو أنّ المرثي هو أبو حفص عمر بن أبي القاسم ، حفيد أبي حفص عمر بن الحسن الهوزني ، الذي قتله المعتضد سنة 460 ه ، بيده . ( 7 ) مدينة طلبيرة : مدينة كبيرة ، وقلعتها أرفع القلاع حصنا ؛ ومدينتها أشرف البلاد حسنا . وطلبيرة أقصى ثغور المسلمين . ( الروض المعطار : 395 ) . ( 8 ) ر ب ق : قصيدة طويلة منها . انظر أبياتا منها في الخريدة 2 / 591 . ( 9 ) س : بالمشرفية تضرم ، وكذا الخريدة ( 10 ) س : مؤجّج . ( 11 ) م : ولا سطر .