ابن خاقان
869
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
وربّما تنسّك مجونا وفتكا ، وتمسّك باسم التّقى وقد هتكه هتكا / لا يبالي « 1 » كيف ذهب ، ولا بما تمذهب ، وكانت له أهاج جرّع بها « 2 » صابا ، ودرّع « 3 » منها أوصابا . وقد أثبتّ له ما ترتشفه « 4 » ريقا ، ويلتحف « 5 » الزّمان منه شروقا ؛ فمن ذلك قوله يتغزّل « 6 » : ( كامل ) [ - أبيات له في التغزل بغلام ] من لي بغرّة فاتر « 7 » يختال في * حلل الجمال إذا مشى وحلّيه لو شبّ « 8 » في وضح النّهار شعاعها * ما عاد جنح اللّيل بعد مضيّه شرقت بماء « 9 » الحسن حتّى خلّصت * ذهبيّة في الخدّ من فضّيّه في صفحتيه من الحياء « 10 » أزاهر * غذيت بوسميّ الصّبا ووليّه سلّت محاسنه لقتل محبّه * من سحر عينيه حسام سميّه وله فيه « 11 » :
--> ( 1 ) ر : لا يبالي أين يذهب . ( 2 ) ر ب ق : فيها . ( 3 ) المغرب : وادّرع . ( 4 ) ب ق س : ما يرتشف ، وكذا المطمح . ( 5 ) ب ق س : ويلتحف به الأوان شروقا ، وفي ر : وتلحق . ( 6 ) انظر المطمح : 370 والمغرب : 2 / 358 . ( 7 ) س : فاتن ، وكذا المطمح والمغرب . ( 8 ) المطمح : لو شمت . . . شعاعه . ( 9 ) المطمح : لآلي الحسن . ( 10 ) المطمح : من الجمال . ( 11 ) ب ق : وله ، وفي ر ط : وله أيضا . وفي س : وله فيه أيضا . انظر : المطمح : 370 ، والمغرب : 2 / 358 .