ابن خاقان

678

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

[ - وله رقعة ] وله « 1 » : يا سيّدي الأعلى ، وظهيري الأحمى ، وذخيري ، الأسمى ، الّذي أعتمده بصريح الإكبار ، وأفرده بصحيح الاعتماد والاستظهار ، أمدّك اللّه بجلائل النّعم ، وخصّك بنفائس الآلاء والقسم ، إذا صافحت سمعي - أعزّك اللّه - نعمة لهج بذكراك ، أرج بنشر علاك ، متشيّع في محاسن أوصافك وحلاك ، وجب ذمامه ، ولزم وتعيّن اقتراحه واحتكامه ، ووقر في النّفس مشهده ومقامه ؛ وكان كلّ من يثني عليك ، وينثني بوجه ودّه إليك ، في حبل مرادي حاطبا ، ولشوارد أنسي جالبا ، ولحاسدي مرغما ، ولحجّتي ملزما ؛ و « فلان » - أعزّه اللّه - ممّن بعد في برّك مداه ، وعمر بشكرك منتداه ، وبلغ بفضلك حدّه ومداه ، ورد الحضرة - حرسها اللّه - ضيفا ، فكان في الحفوف طيفا ، وفي [ 222 / و ] المحاضرة / ربيعا ، وفي المؤانسة أملا جميعا ، إلى أن صدر ، وحديثه أمانة في الأعناق ، لا ينفصم طوقها ، ولا يخفّ أوقها « 2 » إلّا بأداء جليّ ؛ وإنهاء بالبيان مليّ ، وأنا أستدعي له من تقريبك قسطا يفي بما أسلفه ، ويوسع إجمالا شرفه الثّاقب وسلفه ، فهو أخلص من ضمّه ديوانك ، وأوفى من كشفه عن الحبرة « 3 » ضماني وضمانك ، إن شاء اللّه ، لا زال لسانه بشكرك ناطقا ، بفضل اللّه ونعمته ، والسّلام على سيّدي الأعلى ، ورحمة اللّه وبركاته . [ - رسالة له إلى الوزير أبي محمد عبد الحق بن عطيّة ] وله رسالة « 4 » كتب بها إلى الوزير أبي محمّد عبد الحقّ بن « 5 » عطيّة وفّقه اللّه

--> ( 1 ) الرسالة ليست في بقيّة النّسخ . ( 2 ) الأوق : الثقل ، يقال : ألقى عليه أوقه . ( 3 ) الحبرة : بالفتح : النعمة وسعة العيش ، والحبرة والحبرة : ضرب من برود اليمن منمّر . ( 4 ) الرسالة ليست في م ر ، وإثباتها عن ب ق س . وفي الخريدة : 2 / 547 : وله من رسالة . ( 5 ) تقدمت ترجمته .