ابن خاقان

634

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

[ 212 / و ] / ومعهد أنس ما عهدت تحفّيا * فهل مقرض برّي « 1 » ومستقرض حمدي ؟ وإن عاق عن عهد لبرّك عائق * تلطّفت في العذر الجميل إلى ودّي وكتب إليه كاتبه أبو الحسن باقي بن أحمد « 2 » ، وهو بالعدوة بهذه الأبيات « 3 » : ( وافر ) [ - أبيات لأبي الحسن باقي بن أحمد إلى أبي أمية ] قصيّ الدّار في أسر الغرام * أليم القلب من وقع الملام يضاهي دمعه دمع الغوادي * ويحكي شجوه شجو الحمام وتذكره البدور سنا وجوه * زهاها الحسن عن حمل اللّثام ترقّ له الرّياح فتقتضيه * إذا هبّت تحيّة مستهام لضنّوا بالمنام غداة ظنّوا * بأنّ الطّيف يطرق في المنام ولولا طاعة ملكت قيادي « 4 » * لأبلج في الذّؤابة من عصام لما « 5 » آثرت بعدا عن حبيب * يجرّع بعده غصص الحمام فأجابه « 6 » أبو أميّة : ( وافر ) [ - لأبي أمية في مراجعة أبي الحسن ] ذخرنا البرّ من لطف النّظام * ومال برأينا سحر الكلام وعندي للمطيع مطاع أمر * يجرّد « 7 » للّقاء ظبي اعتزام

--> ( 1 ) ب ق : مقرض شكري . ( 2 ) ق : وكتب إليه كاتبه أبو الحسن . وهو باقي بن أحمد بن باقي من الشعراء المشهورين الذين صحبوا أبا أميّة ، واقتصر على أمداحه فيه . ( 3 ) انظر : الخريدة : 2 / 524 . ( 4 ) ر ط : طرقت فؤادي . ( 5 ) ط : فما آثرت . ( 6 ) ر : فراجعه ، وانظر البيتين : الخريدة : 2 / 525 . ( 7 ) ر : تجرّد ، وفي الخريدة : يجدّد .