ابن خاقان
325
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
جميع أغراضكم « 1 » ، وأخلصوا السّمع والطّاعة لوالي أموركم ، وخليفتنا في تدبيركم ، والقيام بالدقيق والجليل من أموركم « 2 » ، وسياسة جمهوركم ، أخينا الكريم علينا ، أبي إسحاق إبراهيم « 3 » أبقاه اللّه ، وأدام عزّه بتقواه ، واعلموا أنّ يده فيكم كيدنا ، ومشهده كمشهدنا ، فقفوا عندما يأمركم « 4 » به ، ويدعوكم إليه ، ولا تختلفوا في أمر من الأمور عليه « 5 » ، وانقادوا أسلس قياد « 6 » لحكمه وعزمه ، ولا تقيموا على ثبج عناد بين حدّه ورسمه ، واللّه تعالى يفيء بكم إلى الحسنى ، وييسّركم إلى ما فيه صلاح الدّين والدّنيا ، بقدرته . وله من قصيدة « 7 » : ( طويل ) [ - وله من قصيدة ] لئن راق مرأى للحسان ومسمع * فحسناؤك الغرّاء أبهى وأمتع عروس جلاها مطلع الفكر فانثنت * إليها النّجوم الزّاهرات تطلّع زففت بها بكرا تضوّع طيبها * وما طيبها إلّا الثّناء المضوّع / لها من طراز الحسن وشي مهلهل * ومن صنعة الإحسان تاج مرصّع [ 104 / ظ ] تبغّيت « 8 » منها متعة اللّحظ فانزوت * وقالت : أدون المهر يبغى تمتّع ؟ !
--> ( 1 ) وتوبوا . . . أغراضكم : ساقطة في م س ط ع . ( 2 ) والقيام . . . أموركم : ساقطة في م س ق ع . ( 3 ) أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين ، وإلى إشبيلية من قبل أخيه أمير المسلمين ، كان يحبّ أهل العلم والفضل ، ويقرّب الأدباء والفقهاء ، وقد زفّ ابن خاقان كتابه القلائد إليه ، ووسمه باسمه كما هو في مقدّمة القلائد . ( 4 ) ب ق س ط ع : يحضكم عليه . ( 5 ) ب ق س ع : لديه . ( 6 ) ب ق س ط ع : انقياد . ( 7 ) انظر : الذخيرة : 2 / 1 / 318 ، والخريدة : 2 / 358 ، والمطرب : 190 . ( 8 ) البيت والأبيات الثلاثة التالية له ، زيادة في س .