ابن خاقان
321
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
أن يتبلّج صبحك من خلال فروجه ، وتحلّ شمسك في منازل بروجه ، فيطلع علينا الأنس بطلوعك ، وتهديه بوقوعك ، ولن تعدم نورا يحكي شمائلك طيبا وبهجة ، وراحا تخالها في خلالك صفاء ورقّة ، وألحانا تثير أشجان الصّبّ ، وتبعث أطراب القلب ، وندامى « 1 » ترتاح إليهم الشّمول ، وتتعطّر بأرجهم القبول ، ويحسد الصّبح عليهم الأصيل ، ويقصر بمجالستهم اللّيل الطّويل « 2 » .
--> ( 1 ) ب ق : وندى من ترتاح . ( 2 ) بعدها في ط : والسّلام .