عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

مقدمة يد

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور

الجوهري ببغداد وأبى بكر الخطيب فان الوالد ما قصر فلم يسمع في هذه البلاد حديثا إلّا وأخذ الإجازة لي ولأقراني وكلّها عندي بحول الله ومنّه . » آثاره في جميع المصادر الّتي عرضت لترجمة الفارسيّ إشارة لآثاره الآتية أدناه : 1 - المفهم لشرح غريب صحيح مسلم 2 - السياق لتاريخ نيسابور 3 - مجمع الغرائب والظاهر أنّه لم يبق من هذه الآثار ، إلّا تلخيصان لكتاب السياق لتاريخ نيسابور ، ذكر عبد الغافر في ترجمة زاهر بن طاهر الشحامي تشجيعه إيّاه على تأليف السياق قائلا : « وهو الّذي حملني على الشروع في هذا المجموع أوّلا اقتراحا واستدعاء ، وأعانني على ذلك بمشيّته ثانيا [ ظ ] وعودا ، وتطلب الأجزاء والمشايخ وبذكرى مالأ ذكر وعن أغضل عن ذكره . ولا يألو جهدا في الانتساخ بخطّه ، وحثّ المستفدين على التحصيل والسّماع قبل الفراغ منه ، فأطير بجناحه ، وأنطق عن لسانه . » نستنتج من هذا القول أنّ معارف زاهر بن طاهر الشحامي ت 533 هي أحد مصادر الفارسيّ المهّمة . وهذا يبيّن أنّ أصل الكتاب مفقود ؛ وما ندري أتكلّم الفارسيّ على مصادره أم لا ؛ والنظر الدقيق في تلخيصي الكتاب الموجودين يبيّن أنّ الفارسيّ استناد في أثرين هما آحتمالا مشيخة أبي صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ت 470 ومشيخة عبيد الله بن عبد الله الحسكاني ت 470 ، « 1 » كما استفاد من مكتوبات كتبت على آثار أو من مسموعات عن منتسبين لمطّلعين على أحوال العلماء . أسرة المؤلف : ينتمي المؤلف إلى أسرة عريقة بالعلم والعلماء وهو كريم الطرفين :

--> ( 1 ) . كتب الفارسيّ في ترجمة أحمد بن عبد الملك : « . . ولم أتمكّن من تحرير الكتاب طرف من هذا الكتاب الّذي قصدت جمعه إلّا من مسوّداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيها أحتاج إلى معرفته وتخريجه . » المنتخب من السياق / 133 .