محمد بن عبد الملك الهمداني

117

قطع تاريخية من كتاب عنوان السير في محاسن أهل البدو والحضر أو المعارف المتأخرة ( وبذيله شذرات من كتاب أمراء الحج )

أبو العشائر ابن حمدان القائل " 1 " [ من الطويل ] وما سر قلبي منذ شطت بك النوى * أنيس ولا كأس ولا متصرف وما ذقت طعم الماء إلا وجدته * كأن ليس ب الماء الذي كنت أعرف ولم أشهد اللذات إلا تكلفا * وأي سرور يقتضيه التكلف . . . ولما خرج الحاج زمن " 2 " المكتفي " 3 " كان معهم أبو العشائر ابن حمدان ، فظفر بهم زكرويه " 4 " ابن مهرويه القرمطي ، فقطع يدي أبي

--> النحو التالي " وهذا خطأ من ابن الهمذاني فيما ذكره أولا وثانيا ، فإن أبا العشائر توفي أسيرا في يد الروم ب القسطنطينية في سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين . " والحقيقة أن الذي وقع في الأسر هو أبو الهيجاء ابن حمدان أسره أبو طاهر القرمطي انظر : الجامع في أخبار القرامطة ، سهيل زكار ( 2 / 491 - 495 ) بينما يثبت صحة ما في المتن الطبري ( 10 / 132 ) والكامل ( 6 / 555 - 557 ) . ( 1 ) انظر الأبيات في فوات الوفيات ( 1 / 114 ) وقد نسبت لابن خلكان صاحب الوفيات . ( 2 ) كان هذا في سنة 294 ه في ربيع الأول منها انظر خبرها في الطبري ( 10 / 130 - 134 ) الكامل ( 6 / 555 - 557 ) . ( 3 ) الخليفة المكتفي بالله ، وهو الخليفة العباسي السابع عشر أبو محمد علي ابن المعتضد أحمد ولد سنة 264 ه وأمه أم ولد تركية اسمها جيجك ، بويع له في ربيع الآخر سنة 289 ه واستمر بها إلى وفاته في 13 ذي القعدة سنة 295 ه . انظر : خلاصة الذهب ص 237 ، ص 238 تاريخ الإسلام ( 291 - 300 ه ) ص 204 وهناك حشد لمصادر ترجمته . وسوف يأتي ذكره نقلا عن عنوان السير في حرف العين . ( 4 ) زكرويه ابن مهرويه من زعامات القرامطة قتل سنة 294 ه في ربيع الأول منها انظر خبر مقتله : الطبري ( 10 / 134 ) الكامل ( 6 / 557 ، 558 ) تاريخ الإسلام