محمد بن عبد الملك الهمداني

100

قطع تاريخية من كتاب عنوان السير في محاسن أهل البدو والحضر أو المعارف المتأخرة ( وبذيله شذرات من كتاب أمراء الحج )

منهم منزلته [ في جميع أموره ] " a " . وعبر على جيحون ، فوقع إلى العامل ب أنطاكية " 1 " بما يصرف على الملاحين . وملك من الغلمان الأتراك ألوفا عدة . وكان جمهور العساكر وشجعانهم وفتّاكهم من مماليكه . [ وتحدث أبو محمد رزق الله " 2 " بن عبد الوهاب التميمي قال : سألته عن السبب في تعظيمه الصوفية ، فقال : أتاني صوفي وأنا أخدم ابن باخر " 3 " " b " الأمير التركي فوعظني وقال : أخدم من تنفعك خدمته ، ولا تشتغل بمن تأكله الكلاب غدا ، فلم أعرف معنى قوله ، فاتفق أن ابن باخر " b " شرب من الغد واغتبق ، وكانت له كلاب كالسباع تفرس السباع بالليل ، فغلبه السكر وخرج وحده ، فلم تعرفه الكلاب فمزقته ، فعلمت أن الرجل كوشف . فأنا أطلب أمثاله ! ] " 4 " وكان له أولاد صاروا كلهم " 5 " وزراء وهم :

--> ( a ) زيادة من الروضتين ، بغية . ( b ) كذا في البغية وقد ترد " ياخر " " باجر " وفي زبدة التواريخ " ماجر " . ( 1 ) أنطاكية : [ Antiochia ] من مدن العواصم لسوريا الشمالية في العصور الإسلامية ، وتعتبر اليوم مدينة عامرة في الجنوب التركي . انظر : الحلو ، تحقيقات ص 86 . ( 2 ) ولد سنة 400 ه وقيل 401 ه وكان أحد الشهود ب بغداد وكان أيضا رسول الخليفة إلى السلطان في مهام الدولة ، وكان له حلقة للوعظ والفتوى بجامع المنصور توفي في جمادى الأولى سنة 488 ه . انظر : تاريخ الإسلام ( 481 / 490 ه ) ص 242 وهناك مصادر ترجمته . ( 3 ) ابن باخر التركي كذا ورد في المصادر ولم أقف عليه . ( 4 ) عن بغية الطلب ( 5 / 2499 ، 2500 ) ( 5 ) ليس كلهم فلقد خلف النظام حسب المصادر 12 ولدا و 4 بنات وقيل 8 .