سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

510

الأنساب

وولد لاوي بن عفرس بن حلف بن خثعم : حاما ، ومعاوية ، والحنيك ، وكان منهم : طليحة « 33 » وعامر ابنا تيم اللّه . ومن هذا البطن : أنس بن مدرك بن عمرو بن سعد بن عوف بن عتيك بن حارثة بن عامر بن تيم اللّه بن مبشّر بن أكلب بن ربيعة بن عفرس بن حلف بن خثعم ، وهو الذي قتل السّليك بن السّلكة السّعدي « 34 » ، وفيه يقول أنس « 35 » : إذا المرء قد عاش الهنيدة سالما * وخمسين عاما بعد ذاك وأربعا تبدّل مرّ العيش من بعد حلّه * فأوشك أن يبلى وأن يتشعشعا ونادى به الأدنى فلم يسمع الندا * وصار كمثل الدال أحدب أخضعا رهينة قعر البيت ليس يريمه * لقى ثاويا لا يبرح المهد مضجعا يخبّر عمّن مات حتى كأنّما * رأى الصّعب ذا القرنين أو راء تبّعا « 36 » ومنهم : حمران الذي يقول حين أحدقت به بنو عامر : أقسم لا أموت إلّا حرّا * وإن رأيت الموت شيئا مرّا أخاف أن أخدع أو أغرّا ومن خثعم : النعمان بن عبد اللّه بن جابر بن وهب بن أقيصر . ومنهم : أبو ليلى بن محمية بن حدرجان بن أقيصر ، قتله عليّ بن أبي طالب يوم الطائف « 37 » . ومنهم : مالك

--> ( 33 ) كذا في ( أ ) وفي ( ب ) و ( ج ) : صليحه . ( 34 ) السليك بن السلكة من الصعاليك في العصر الجاهلي ، وهو من بني سعد بن تميم ، وترجمته وأخبار مقتله في الأغاني 20 / 374 . ( 35 ) في الأصول : أوس ، والقائل هو أنس قاتل السليك . ( 36 ) الهنيدة : لفظ يطلق على المائة سنة . ليس يريمه : لا يفارقه . ( 37 ) الاشتقاق 522 . وفي نسب معد 1 / 417 : ومنهم : وثن ، وهو أبو ليلى بن محمية بن وثن بن حدرجان .