سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
466
الأنساب
ما كان معه . فبلغ ذلك بني الضّبيب ، رهط رفاعة بن زيد ، وكانوا أسلموا ، فنفروا إلى الهنيد وابنه واستنقذوا جميع ما أخذه الهنيد وابنه ، فشكر لهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم ذلك ، ودعا لهم بالنّجدة ، فهم أنجد حيّ في جذام . الحريّون ، ومنهم بمصر كثير ، وهو الحريّ « 7 » بن جذام . ومنهم : بنو عائذة ، وبنو أشر ، وبنو عبد اللّه ، وبنو الخضراء ، وبنو سليم ، وبنو مخالة ، وبنو غنم ، وبنو فاكهة . وروى ابن إسحاق أنّ غطفان مات في طريق مكة ، مرّ ببيت الغزال ، فكان في الجاهلية إذا حجت القبيلتان يبتدران قبره ، أيّهما سبق إليه رشّ على رأس القبر بالماء ، ورشّ المسبوق على رجليه ، وربما سبق هؤلاء هؤلاء ، ولا ينكر بعضهم على بعض . وولد إياس بن حرام بن جذام : سعدا ، ومالكا ، ووائلا ، بني إياس ، فولد سعد : بني ثعلبة ، وبني أفصى ، وبني زمزمة ، وبني عوف ، وبني حبيب ، وبني دريم ، وبني ربّيل ، وبني حديدة ، وبني عامر ، وبني أمية ، وبني سيّارة ، وبني حياة ، وبني كثير الأكبر ، وبني الأخفش ، وبني صبيحة ، وبني كثير الأصغر ، في سعد . ومنهم : قيس بن الحيازم « 8 » ، وكان ولّاه أبو بكر رضي اللّه عنه على فلسطين ، فلما مات قيس ولّى عمر بن الخطّاب ، رضي اللّه عنه ، ناتل بن قيس مكان أبيه ، وكان ناتل بن قيس واليا بالشّام . ولمّا ولي معاوية فرّق بني قيس فرقتين ، فولّى ناتل بن قيس على إحداهما ، وولّى رجلا على الآخر . فرحل إليه ناتل بن قيس من فلسطين ، فدخل عليه ، فقال له معاوية : أدن يا ناتل . وهو لا يفعل . فقال له ناتل : لقد نالنا سعيك ورأيك يا معاوية ، ونحن بفلسطين . قال : وما ذلك القول ؟ قال : أنخت الإبل في مواطن الهوى ، وقدت الخيل
--> ( 7 ) في نسب معد واليمن 1 / 149 : ولد عوف بن مالك جريئا ، بطن ، فولد جريء بن عوف : القاطع ، وهم بالفرما ، والبقّارة ، والورّادة ، لهم عدد . ( 8 ) كذا في ( أ ) و ( ج ) وفي ( ب ) الحازم ، وهذا يخالف ما في كتب الأنساب ، ففي ابن الكلبي 1 / 150 : قيس بن زيد بن حيا ، وفي ابن حزم 421 : ابن زيد بن جنا .