سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
501
الأنساب
الذهب ، وولد ثعلبة بن واثلة : سحمة ، رهط شبل ومعبد . وولد حزيمة بن بجيلة ولان بن حزيمة . فأما قسر ، واسمه مالك بن عبقر بن بجيلة فمنهم : شقّ الكاهن ، صاحب سطيح الكاهن عمّر ثلاثمائة سنة ، وهو جدّ خالد بن عبد اللّه القسري ، وهو خالد بن عبد اللّه بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد اللّه بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شقّ بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن بجيلة ، وهو الذي قتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان . وقال له الوليد ، حين أهوى إليه بالسّيف : يا ابن سيّد العرب ، لا تقتلني بأبيك ، فو اللّه ما قتلت أباك ولا أمرت به . فقال له خالد « 7 » : ما قتلتك إلا بمولاي غزوان ، في حديث يطول شرحه . وفي ذلك يقول الأسود ، مولى خالد بن عبد اللّه القسري : تركنا أمير المؤمنين بخالد * مكبّا على خيشومه غير ساجد فإن تقتلوا منا كريما فإننا * قتلنا أمير المؤمنين بخالد وإن يشغلوا عنا يدانا فإننا * شغلنا وليدا عن غناء الولائد « 8 » وفي ذلك يقول دعبل بن علي الخزاعي :
--> ( 7 ) كذا في ( أ ) وفي ( ب ) و ( ج ) : يزيد ، والخبر المروي هنا عن مقتل الوليد بن يزيد لا يتفق مع الأخبار التاريخية ، فالوليد بن يزيد سجن خالد بن عبد اللّه القسري وانتهى أمر خالد بالقتل ، وحين قتل الوليد كان خالد قد قتل ، والذي دخل عليه ليقتله هو يزيد بن عنبسة السكسكي ، وقد ضربه عبد السلام اللخمي على رأسه وضربه السري بن زياد على وجهه . ( انظر تفصيل الخبر في الطبري 7 / 243 وما بعدها ، والأغاني 7 / 72 وما بعدها ، وأخبار خالد بن عبد اللّه مفصلة في الأغاني 22 / 1 وما بعدها ) . ( 8 ) يتضح من هذه الأبيات أن خالد بن عبد اللّه كان قد قتل لما قتل الوليد بن يزيد وكان قتل الوليد ثأرا لمقتل خالد . ورواية البيت الثالث ينبغي أن تكون : فإن يشغلوا عنا يدينا ، ولكنها جاءت في الأصول : يدانا . ويحتمل أنها محرفة عن : أبانا .