سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
478
الأنساب
ومنهم : بنو شعل « 46 » ، وبنو موهبة . [ ومنهم ] : قعيسيس ، كان رئيسا ، وأسر عديّ بن حاتم ، يوم أغارت بنو جناب على طيئ ، فأخذه شعيب بن ربيع بن مسعود العليميّ ، من بني عليم ، وقال : ما أنت وأسر الأشراف . ومنّ عليه بغير فداء « 47 » . ومن بني شعل ابن عوص الشاعر . ومن قبائل عاملة : عوكلان ورحمان « 48 » والطمثان « 49 » . ومن رجالهم : ثعلبة بن محدم بن عمرو الأجذم ، ولي الأردنّ ، وكان فارسا « 50 » . ومن عاملة : أبو أمامة الذي تنافر إليه الهذليّ والأسديّ ، فلمّا سألاه أن يحكم بينهما ، قال لهما ، إنّي لا أقضي بينكما إلّا أن تجعلا إليّ عقدا وثيقا أن لا تضرباني ولا تشتما لي عرضا ، فإني لست في بلاد قومي . ففعلا . فقال للأسديّ : كيف تفاخر يا أخا بني أسد العرب ، وأنت تعلم أنه ليس حيّ من العرب أحبّ إلى الخلس « 51 » ، ولا أبغض إلى الضّيف ، ولا أقلّ لحمل الرايات ، منكم ، وأمّا أنت يا هذليّ ، فكيف تكلّم الناس وفيكم ثلاث خلال : أنتم أغدر قبيل في العرب ، وأكثرهم فسادا للحرم ، سألتم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أن يحلّ لكم الزّنا ، ولكن إذا أردتم بني مضر ، فعليكم بهذين الحيّين : تميم ، وقيس ، وإن أردتم موضعا يصلح للخلافة فعاملة . وأنا الذي أقول : إذا ما قريش قضت أمرها * فإنّ الخلافة في عاملة قوما في خير حفظ اللّه .
--> ( 46 ) في الأصول : ومن بني شعل بنو موهبة ، والمثبت من الاشتقاق 374 . ( 47 ) الاشتقاق 374 . ( 48 ) في ( أ ) : وكلان وحمان ، والصواب من الاشتقاق 373 . ( 49 ) في الأصول : طسمان ، والمثبت من الاشتقاق 374 . ( 50 ) الاشتقاق 374 . ( 51 ) كذا في ( أ ) والخلس : الاختلاس والأخذ في نهزة ومخاتلة . ( اللسان ) وفي ( ج ) : الجليس ، وهو خلاف المقصود هنا ، وفي ( ب ) : الحبس .