سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

457

الأنساب

وكان قائد السكون يومئذ جعثنة بن قتيرة ، جدّ معاوية بن حديج ، ومعاوية بن حديج هو الذي قتل محمد بن أبي بكر ، وكان مع معاوية في حرب صفّين . وقد ولي إفريقية في آخر أيام عثمان بن عفّان ، وهو معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفيّ بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن كندة . ومنهم : كنانة بن عتّاب بن بشر « 117 » ، من بني قتيرة ، وهو أحد من دخل على عثمان في الدّار ، وضربه بالعمود ، وفيه يقول الوليد بن عقبة : ألا إنّ خير النّاس بعد ثلاثة * قتيل التّجيبيّ الذي جاء من مصر ومنهم : بنو السّيطان ، بين غراب بن خالد ، وهو أوّل من امتنع من أبي يكسوم الحبشي . ومن تجيب بيت شريك بن أبي الأعقل الذي أجار عير « 118 » ثقيف ، وهو غلام يرعى مع الصّبيان ، فأعطاهم سهما من كنانته . فلمّا مرّوا ببني معاوية تركوا جواره ، واحتقروه لصغر سنّه ، واستجاروا ببني معاوية بن جعفي بن أسامة . فبلغ ذلك قيسبة ، فتبعهم ، فأخذ ما معهم « 119 » ، فرجعوا إلى شريك بن أبي الأعقل ، فأخذ ما في يدي قيسبة ، فردّه عليهم « 120 » . فقال في ذلك الثقفيّ : يا صاحب العير الذي يعتلي * أنت شريك بن أبي الأعقل قل لشريك أن بها جيرة * لم تنقض العهد ولم تحلل قول سفيه جائر ظالم * إنّ أباك الخير لم يجهل

--> ج - - سجل وهي الدلو العظيمة ، وكتب اللغة لا تذكر في جمع سجل الأسجال وسجدل . والشاعر هنا يدعو قومه إلى نجدته بأسلوب الكناية . ( 117 ) في الأصول : كهانة ، وهو تحريف ، واسمه في الطبري 4 / 393 ، ونسب معد واليمن 1 / 125 : كنانة بن بشر بن عتّاب ، وفي نسبه خلاف ( انظر : نسب معد واليمن 1 / 125 - 127 ) . وهو أحد قتلة عثمان ، وأخبار قتل عثمان بن عفان ، في الطبري 4 / 365 وما بعدها . ( 118 ) في الأصول : بحر ، وهو تحريف ، والصواب نسب معد واليمن 1 / 122 . ( 119 ) في ( أ ) فأخذوا ما معه ، وهو خلاف الصحيح ، وأثبت ما في ( ب ) . ( 120 ) في الأصول : فأخذوا ما في يدي قيسبة ، فردّه عليه ، فأثبت ما يناسب السياق .