سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
447
الأنساب
والنّجاد : ما وقع على المنكب من الحمالة ، الواحد نجاد والجمع : نجد « 68 » . ومنهم : الشّجّار الشاعر في الجاهلية ، وشجّار : فعّال من قولهم : شجرته بالرمح ، أشجره شجرا ، إذا طعنته ، وفي نسخة : الشّجّار ، بالفتح والتثقيل . والشّجار : مركب من مراكب النساء . وموضع شجير : أي كثير الشّجر ، والشّجر : مجمع اللّحيين . والمشجر : المشجب « 69 » . ومن شعرائهم ، من كندة : المقنّع الكندي ، واسمه محمد بن عمرو « 70 » . وإنّما سمّي المقنّع لكثرة ملازمته القناع ، وممّا يتمثّل به من شعره : إذا رأيت وليد الحيّ قد ثغرت * أسنانه وأطاق القوس والقرنا « 71 » وقلت : قد يستحي سترا لعورته * من أن تراه نساء الحيّ مختتنا « 72 » لا يحسن الخطّ في رقّ ولا كتف * وليس يرمي ولا يروي فقد غبنا « 73 » غمّا شديدا فلم فيه أباه وقل * أفّ لابنك من ابن وقد أفنا « 74 » لقّن وليدك يفهم ما تلقّنه * إنّ الوليد إذا لقّنته لقنا « 75 »
--> ( 68 ) الاشتقاق 367 . ( 69 ) الاشتقاق 366 . ( 70 ) اختلفت المصادر في اسمه فهو في الشعر والشعراء 2 / 739 : محمد بن عمير ، وفي الأغاني 17 / 108 : محمد بن ظفر بن عمير ، وفي الأصول : محمد بن عمرو . ولقب بالمقنع لأنه كان من أجمل الناس وجها ، فكان إذا كشف عن وجهه أصيب بالعين . ( 71 ) تغر الغلام ( بضم الثاء ) : سقطت أسنانه الرواضع ، واثّغر واتّغر : نبتت أسنانه . والقرن : السيف والنبل . ( اللسان ) . ( 72 ) مختتن : مختونا ، من ختان الصبيّ ( 73 ) كان القدامى يكتبون في الرق : وهو جلد رقيق يكتب فيه ، وفي الكتف وهو عظم الكتف . ( 74 ) أفن : ضعف رأيه ونقص عقله . ( 75 ) لقن الكلام : فهمه واستوعبه .