سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
437
الأنساب
مفعل من خاس يخوس خوسا « 32 » . ومشرح مفعل من الشرح ، وجمد : مشتق من الشيء الصّلب ، والجمد : الصّلابة في الأرض والغلظ ، والجمع : أجماد . وجمد الماء يجمد جمودا ، وغيره ، وهو في الماء أكثر ، فسمّيت جمادى ، لجمود الماء فيها ، لأنها وافقت تلك الأيام [ أياما ] « 33 » فسمّيت الشّهور بها . وأبضعة : أفعلة ، إما من بضعت اللحم أبضعه بضعا ، وأما من قولهم : الخضعة والبضعة ، فالخضعة : السيوف ، والبضعة : السّياط . ويقال : تبضّع جلده إذا تفطّر . قال الشاعر « 34 » : ألا الحميم فإنّه يتبضّع والصّاد ، غير معجمة ، أي يرشح . وبضع المرأة : نكاحها ، وباضع : موضع . والبضيع : جزيرة تنقطع من الأرض في البحر . فتستطيل . والبضاعة من المال : كأنها قطعة منه . وبضيع : موضع . وكلّ حديدة شرطت بها فهي مبضع « 35 » . وكانت لهذه الأخوة أودية يملكونها ، فسمّوا : الملوك الأربعة . وقد كانوا وفدوا على رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم ، ثم ارتدّوا في وقت الرّدة ، فقتلوا وقتلت أختهم العمرّدة « 36 » . وأبضعة بن معدي كرب هو الذي وقف به النبي صلّى الله عليه وسلم حين أمره اللّه أن يعرض نفسه على القبائل ، فلم يجبه ، فانصرف عنه إلى أحياء ربيعة . ومنهم [ أي من كندة ] : شرحة بن مشرح بن معديكرب بن وليعة ، وهي جدّة علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب « 37 » ، وفيها يقول علي بن
--> ( 32 ) في الأصول : مخوش ، وهو تكرار لما سبق ، وفي الاشتقاق ص 367 : مخوس من خاش يخوس ، والخوس : الخيانة . خاس بعهده يخيس ويخوس . ( 33 ) إضافة من الاشتقاق ص 367 . ( 34 ) هو أبو ذؤيب الهذلي ، والبيت في ديوان الهذليين 1 / 17 وفي اللسان ( بضع ) وصدر البيت : تأبى بدرّتها إذا ما استكرهت . ( 35 ) الاشتقاق ص 367 - 368 . ( 36 ) قتل الأخوة الأربعة وأختهم يوم النّجير ، وكان على كندة يومئذ الأشعث بن قيس ، وخبر يوم النجير في الطبري 3 / 335 وما بعدها . ( 37 ) في نسب معد 1 / 116 : زرعة بنت مشرح ، وهي أم علي بن عبد اللّه بن العباس .