سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
419
الأنساب
فمات بأنقرة ، ودفن بها ، وقبره هنالك . ورجع الجيش إلى قيصر . وله أيضا قبل موته : تأوّبني دائي القديم فغلّسا * أحاذر أن يرتدّ دائي فأنكسا « 114 » ألم ترم الدار الكثيب فعسعسا * كأنّي أناجي أو أكلّم أخرسا « 115 » فلو أنّ أهل الدار أضحوا مكانهم * وجدت مقيلا عندهم ومعرّسا « 116 » فلا تنكروني إنني أنا جاركم * ليالي حلّ الحيّ غولا فألعسا « 117 » فإمّا تريني لا أغمّض ساعة * من الليل إلّا أن أكبّ فأنعسا فيا ربّ مكروب كررت وراءه * وطاعنت عنه الخيل حتى تنفّسا ويا ربّ يوم قد أروح مرجّلا * حثيثا إلى البيض الكواعب أملسا « 118 »
--> ماضية سريعة ممتدة ، وكثيرة الصب واسعة . ( اللسان ) . مدعثرة : منهدمة ، وفي الديوان : وجفنة متحيرة أي مملوءة طعاما ودسما ، وهذه الرواية أفضل . ( 114 ) تأوبني : عاودني . غلّس : أتاه ليلا . ( 115 ) عسعس : اسم موضع . وهذا البيت يغاير رواية الديوان . وهو البيت الأول في القصيدة ، وروايته في الديوان : ألمّا على الرّبع القديم بعسعسا * كأنّي أنادي أو أكلّم أخرسا ( 116 ) رواية الديوان : فلو أن أهل الدار فيها كعهدنا . المقيل : النزول وقت القيلولة . والمعرس : النزول وقت المساء . ( 117 ) غول وألعس : موضعان . ( 118 ) المرجّل : المسرّح اللمة . حثيثا : سريعا . ورواية الديوان : حبيبا .