سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

415

الأنساب

تطاير ظرّان الحصى بمناسم * صلاب العجى ملثومها غير أمعرا « 91 » كأن الحصى من خلفها وأمامها * إذا نجلته رجلها خذف أعسرا « 92 » كأنّ صليل المرو حين تطيره * صليل زيوف ينتقدن بعبقرا « 93 » عليها فتى لم تحمل الأرض مثله * أبرّ بميثاق وأوفى وأصبرا هو المنزل الألّاف من جوّ ناعط * بني أسد حزنا من الأرض أوعرا « 94 » بكى صاحبي لما رأى الدّرب دونه * وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا فقلت له لا تبك عينك إنّما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا وإني زعيم إن رجعت مملّكا * بسير ترى منه الفرانق أزورا « 95 » على لا حب لا يهتدى بمناره * إذا سافه العود النباطيّ جرجرا « 96 » على كلّ مقصوص الذّنابي معاود * بريد السّرى بالليل من خيل بربرا « 97 »

--> فتنفر منه . ( 91 ) الظران : ما طال من الحصى . العجى : عصب في اليدين والرجلين : ملثومها : أي ما لثمت العجى من الحصى . الأمعر : من ذهب شعره ووبره . ( 92 ) نجلته : فرقته وبعثرته . الخذف : الرمي بالحصى ونحوها . شبه قذفها الحصى برجلها برمس الرجل الأعسر ، وهو الذي يرمس بيسراه فلا يستقيم رميه . ( 93 ) المرو : الحجارة . شبه صليل المرو المتطاير بصليل الدراهم الزائفة حين يتفحصها الصيرف ، وعبقر : واد باليمن . ( 94 ) ناعط : موضع . يفخر على بني أسد بأنه أنزلهم الأماكن الوعرة . ( 95 ) الفرانق : الدليل يسير أمام القافلة ينذرها من الأسد . أزور : مائل . ( 96 ) اللاحب : الطريق الواضح ، سافه : شمه . النباطي : منسوب إلى النبط ، وهو أشد الإبل وأصبرها . جرجر : رغا وصوّت . أي أن الجمل ينكر هذا الطريق الذي لا منار فيه فيرغو . ( 97 ) معاود بريد السرى : أي معتاد السفر ليلا . خيل بربر : أجود الخيل عندهم ، وهي التي تستخدم في البريد .