سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

369

الأنساب

الذي ولي قتله عمرو بن يثربيّ ، وفي ذلك يقول : قتلت علباء وهند الجملي * وابنا لصوحان على دين علي فأسره عمّار بن ياسر ، فأتى به عليّا ، فأمر بقتله ، ولم يقتل أسيرا غيره . فقيل له في ذلك فقال : إنّه زعم أنّه قتلهم على دين عليّ ، ودين عليّ دين محمد صلّى الله عليه وسلم « 13 » . وأمّا مازن بن سعد « 14 » فمنهم : المخزّم بن سلمة الذي قتل عبد اللّه بن معدي كرب ، أخا عمرو بن معدي كرب ، براعي إبله ، وكان ذلك سبب خروج بني مازن بن سعد من مذحج ، وادّعائهم إلى تميم « 15 » إلى اليوم . وكانت بنو مازن بن سعد قبل ذلك مع جعفيّ بن سعد [ العشيرة ] حتى قتل المخزّم بن سلمة عبد اللّه بن معدي كرب ، فخافت بنو مازن بن سعد من عمرو أن يصطلمهم ، فارتحلوا إلى تميم ، وانتسبوا إلى مالك بن عمرو بن تميم ، وفيهم يقول الأشقر بن أبي حمران : أريد دماء بني مازن * وراع المعلّى بياض اللّبن خليلان مختلف شأننا * نريد العلا ويريد السّمن « 16 » ومن مازن بن سعد : أبو عمرو بن المعلّى ، وهم اليوم في بني مالك بن عمرو بن تميم ، فيقال : مازن بن عمرو بن مالك بن تميم . ومن سعد العشيرة : عدل بن جزء « 17 » بن سعد العشيرة ، وكان العدل على شرطة تبّع ، وكان إذا أراد تبّع قتل رجل دفعه إليه ليقتله ، فضرب به المثل في كل ما يخشى

--> ( 13 ) الاشتقاق ص 413 ، وبنو جمل هم بطن من مراد . ( 14 ) في الاشتقاق ص 412 : مازن بن مالك . ( 15 ) الاشتقاق ص 412 . ( 16 ) الاشتقاق ص 412 ، والبيتان منسوبان فيه إلى الأفوه الأودي ، وروايتهما فيه : خليلان مختلف نجرنا * أحبّ العلاء ويهوى السّمن أريد دماء بني مازن * وراق المعلّى بياض اللّبن ( 17 ) في الأصول : جرير ، وهو تحريف ، وفي ابن حزم 408 : الحر بن سعد العشيرة ، والصواب : جزء . ( انظر : الاشتقاق ص 410 ) .