سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
334
الأنساب
ويحابر جمع يحبور ، وهو ضرب من الطير . فولد مراد بن مالك : ناجية بن مراد ، وزاهر بن مراد . فقبائل مراد : الرّبض ، [ ومن بني الرّبض : صفوان بن عسّال بن الرّبض بن زاهر ] « 1 » ، وكانت له صحبة ، وقال قوم إنه من صنابح . وعسّال : فعّال من العسلان ، وهو ضرب من العدو فيه اضطراب « 2 » . ومنهم : صفوان بن عمرو بن الرّبض بن زاهر بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد . وبنو زوف ، وصنابح ، وردمان بن ناجية بن مراد . منهم : بنو قرن بن ردمان بن مالك بن مراد . والرّبض مأخوذ من أشياء : إمّا من أرباض البطن ، وهي الأمعاء ، وإمّا من ربض المدية ، وهو ما ربض حولها ، وربض [ الرجل ] : أهله وامرأته . قال الشاعر : جاء الشّتاء ولمّا أتّخذ ربضا * يا ويح كفّي من حفر القراميص ومرابض الغنم معروفة ، واحدها مربض ، والرّبيض : القطيع من الغنم . ويقال : جاءنا بثريد كربضة الخروف « 3 » . وأمّا زوف فمصدر زاف يزوف زوفا ، وهو الطّفر من موضع إلى موضع ، وزافت الحمامة تزيف زيفانا « 4 » . واشتقاق صنابح ، إن كانت النون زائدة فهي من الصّبح [ وهو الضوء ] « 5 » ، وقال قوم : الصّنابح : العرق المنتن ، فإن كان كذلك فهو فعالل . فمن الرّبض : صفوان بن عسّال « 6 » ، وبنو مالك بن مراد ، وبنو قرن ، كان منهم : أويس القرنيّ ، وهو أويس بن عمرو بن جزء بن قيس بن مالك بن عمرو بن عصوان
--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين إضافة من جمهرة ابن حزم ص 407 يقتضيها السياق لأن عبارة : كانت له صحبة ، يراد بها صفوان بن عسّال ، وقد جاء في ابن حزم قوله : صاحب رسول اللّه ، ويدل على ذلك أيضا شرح كلمة عسّال . ( 2 ) الاشتقاق ص 415 . ( 3 ) الاشتقاق ص 414 . والقراميص ج قرموص وقرماص وهو حفرة يستدفئ فيها الإنسان من البرد . ومثل ربضة الخروف أي قدر الخروف الرابض . ( اللسان ) . ( 4 ) الاشتقاق ص 414 . ( 5 ) إضافة من الاشتقاق ص 415 . ( 6 ) في الأصول : غسّان ، وهو تحريف ( انظر : ابن حزم ص 407 والاشتقاق ص 415 ) .