سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
330
الأنساب
ومنهم : أبو حارثة ، ومسعود بن علبة « 1 » ، وقيس بن غنم « 2 » بن أبي ربيع . ومنهم : إياس بن المجرّ الشاعر . ومنهم بنو أشنع . ومنهم : بنو حجيّة ، ومنهم : بنو قرواش . ومنهم : عبد اللّه بن الجوشاء « 3 » الذي خرج على معاوية يوم النخيلة ، فبعث إليه معاوية ، فقتل وجميع من كان معه ، وفيه يقول قيس بن الأصمّ شعرا : إنّي أدين بما دان الشراة به * يوم النّخيلة عند الجوسق الخرب قوم إذا ذكّروا باللّه أو ذكروا * خرّوا من الخوف للأذقان والرّكب « 4 » ومنهم : داود الطائيّ ، وكان قد سمع الحديث وفقه في الدّين ، وعرف النحو وأيام الناس ، ثم تعبّد بعد ذلك ، ( فلم يتكلّم بشيء بعد ذلك ) . فأما رومان فهو فعلان ، من رمت الشيء أرومه روما « 5 » . والجدعاء : فعلاء من الجدع « 6 » ، وهو القطع . وأما عكوة فاشتقاقه من عقد الإزار ، وهو أن يشدّ شدّا جافيا . والعكوة : أصل ذنب الفرس . ويقال : عكوت الشيء أعكوه عكوا ، إذا شددته . قال الشاعر : أيّما شاطن عصاه عكاه * ثم يلقى في الغلّ والأكبال « 7 »
--> ( 1 ) في الأصول : أبو حارثة مسعود بن علبة ، والصواب أنهما رجلان : أبو حارثة ومسعود . ( انظر الاشتقاق ص 382 ونسب معد 1 / 183 ) . ( 2 ) كذا في الأصول : وفي الاشتقاق ص 382 : تميم . ( 3 ) كذا ضبط اسمه في الأصول ، وفي الطبري 5 / 166 : عبد اللّه بن أبي الحرّ الطائي ، وفيه خبر يوم النخيلة . ( 4 ) انظر : معجم البلدان ( الجوسق الخرب ) . ( 5 ) الاشتقاق ص 380 . ( 6 ) المصدر السابق . ( 7 ) الاشتقاق ص 381 ، وفي اللسان ( عكا ) : العكوة ( بضم العين ) : أصل اللسان ، والعكوة ( بفتح العين ) : أصل الذنب ، وقيل فيه لغتان : عكوة وعكوة ، والجمع : عكا وعكاء قال أمية في ملك سليمان : أيّما شاطن عصاه عكاه * ثم يلقى في السجن والأغلال وفسّر الشاطن في البيت بأنه الشيطان ، أراد : إن أي شيطان يعصي أمر سليمان يقيده بالحبال ثم يلقي به في السجن .