سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

315

الأنساب

مائة وخمسين سنة ، ووفد إلى النبي صلّى الله عليه وسلم ، وكان أرمى العرب كلّها ، وله يقول امرؤ القيس : ربّ رام من بني ثعل * مخرج كفّيه من ستره « 1 » ومنهم : الكروس الشاعر ، وهو الذي جاء بقتل أهل الحرّة إلى الكوفة ، وله يقول الشاعر « 2 » : لعمري لقد جاء الكروس كاظما * على خبر للمسلمين وجيع ومن رجالهم في الجاهلية : باعث بن حويص « 3 » ، وكان فارسا ، وهو الذي أغار على إبل امرئ القيس ، وفيه يقول امرؤ القيس : تلعّب باعث بجيران خالد * وأودى دثار في الخطوب الأوائل « 4 » ودثار راعي امرئ القيس . ومنهم : الجبر بن ثعلبة ؛ ومنهم : ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت ، كان شريفا ، وهو صاحب وقعة يوم المجامر « 5 » . بنو سنبس : ومن قبائل ثعل بنو سنبس بن عمرو بن ثعل ، ويقال : سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل . وسنبس أصله من الهزال واليبس . ومنهم : القابض السّنبسي ، وله يقول الشاعر : فصبّحها القابض السّنبسيّ

--> ( 1 ) الاشتقاق ص 388 . ( 2 ) هو : عبد اللّه بن الزّبير الأسدي . ( 3 ) في الأصول : حريص ، وهو تحريف ، ( انظر الاشتقاق ص 384 وابن الكلبي 1 / 192 ) ، وكان باعث بن حويص الجدلي أغار على إبل لامرئ القيس ، وكان امرؤ القيس جارا لخالد بن سدوس فلم يستطع حماية إبل جاره . وفي الديوان 95 ، والاشتقاق : بذمة خالد ، مكان بجيران خالد ، وهي رواية أخرى . ( 4 ) ورواية البيت في الديوان : تلعّب باعث بذمة خالد * وأودى عصام في الخطوب الأوائل ( 5 ) الاشتقاق ص 386 .