سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

255

الأنساب

ملك أبرهة بن الصّبّاح الأصبحيّ قال عبيد بن شرية : ثم ملك أبرهة بن الصّبّاح بن لهيعة بن شيبة الحمد بن مرثد الخير بن ينكف بن نيف بن معدي كرب بن مضحاء ، وهو عبد اللّه بن عمرو بن ذي أصبح بن مالك بن زيد بن الغوث الأصغر بن سعد بن عديّ بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ، واسمه كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن الهميسع بن حمير بن سبأ . وكان من أحلم ملك كان باليمن ، وإعطائه للمال ، وأحسنهم رأيا في ولد معدّ . قال معاوية : ولأيّ شيء كان ذلك ؟ قال : كان عنده علم ، وكان يرى في علمه أنّ الملك صائر إلى بني فهر . وذلك قوله : صبرا بني حمير عن ملككم * وكلّ ملك صائر لا محا وقولي القول به يهتدى * فأكرموا فهرا تروا يوم ما نبيّ رشيد كائن بعدنا * يدعو إلى اللّه بخير الدعا واسمه أحمد في زبرنا * وخاتم الرّسل إذا ما انقضى أوصيكم حمير بعدي به * لا يستعن أولاد ماء السّما يؤوونه فيهم ويحمونه * من كلّ من كذّبه أو طغى ويبذلون المال في حبّه * ويصدقون الحرب عند اللقا فالأوس والخزرج أنصاره * أبناء عمرو خير من يجتبى من بعد ما تسمو قريش له * بالكيد والتكذيب فيما أتى ذلك حقّ كائن بعدنا * إذا طوانا الدّهر وسط الثرى « 86 » ( ملك ثلاثا وثلاثين سنة ) . ولم يزل الملك في حمير يتوارثونه إلى أن جاء اللّه بالإسلام .

--> ( 86 ) من المرجح أن هذه الأبيات افتعلها عبيد بن شرية أو أحد الأنصار للإشادة بمؤازرة الأنصار للرسول صلّى الله عليه وسلم .