سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
148
الأنساب
بن يعرب بن قحطان بن هود بن عابر ، - وبه سمّيت أزال صنعاء - وكل مخايل الذهب قد طلبت ، إلّا أنّي لم أجد للشّباب مردودا ، ولا للمنايا من محالة ، وهؤلاء ابنتاي شقرا وشقيرة وأمّهما المكتهلة بنت حي الناقر ، لا نشرك باللّه شيئا ، سقانا بكأس الموت ساق ، وهو الذي [ سقى ] عمرا - يعني عمرو بن ذي أصبح . وإذا سيف مكتوب فيه : أنا حمة « 27 » العقرب ، اضرب بي ولا تهب » . « 28 » [ ومن رجالهم ( أي من حمير : النّضر بن يريم بن معد يكرب ، كان سيّد حمير بالشام ، أمّه بنت معبد بن العبّاس بن عبد المطّلب . و ( يريم ) من قولهم : لا ترم عن هذا المكان ، أي لا تبرح ؛ والرّيم : الفضل ، يقال : بينهما ريم ، قال المخبّل : فأقع كما أقعى أبوك على استه * يرى أنّ ريما فوقه لا يزايله والرّيم : ما بقي من ] مقاسم الأيسار « 29 » ، فعجز عن القسم ، فإن أخذه أحد منهم عيّر به . قال الشاعر : وكنتم كعظم الرّيم لم يدر جازر * على أيّ بدء مقسم اللحم يجعل « 30 » ومن ولده [ أي من ولد ذي أصبح ] : أبرهة بن الصّبّاح بن لهيعة بن شيبة الحمد بن مرثد الخير بن [ ينكف بن نيف بن معد يكرب بن عبيد اللّه وهو مضحى بن عمرو بن ذي أصبح ] « 31 » بن ( مالك ) بن زيد بن الغوث الأصغر ، ملك
--> من مخاليف اليمن . ( 27 ) الحمة : الإبرة التي تضرب بها الحية والعقرب وتلدغ بها . ( اللسان ) . وفي الأصول : حمية ، وهو تحريف . ( 28 ) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصول وقد أثبته من كتاب الاشتقاق لابن دريد ص 528 . ( 29 ) الأيسار جمع ياسر ، وهو الذي يلي قسمة الجزور ، والأيسار كذلك جمع يسر وهم الذين يتقامرون ، فيقسمون الناقة أجزاء ثم يضربون بالسّهام فيأخذ كل منهم نصيبه منها ، ومن هذا لفظ الميسر ، أي القمار . ( انظر لسان العرب ، مادة يسر ) . ( 30 ) الاشتقاق ص 528 . ( 31 ) ما بين الحاصرتين إضافة يتم بها النسب من كتاب نسب معد واليمن الكبير ( 2 / 282 ) .