سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
138
الأنساب
وذو القرنين المتعالمون بهذا الاسم أربعة : وهم الإسكندر بن بيلبوس ، وقد ذكرنا نسبه واختلافه ، وهو ذو القرنين الثاني ، الأول باني سدّ يأجوج ومأجوج ، وهو الصّعب بن الحارث بن الهمال بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن ( إسحاق بن ) أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . ويقال : هو الصّعب بن مالك بن الحارث بن الخيار بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . ومنهم من قال : هو زيد بن مالك بن زيد بن كهلان فهذا هو ذو القرنين ، وإنه [ الذي ] لقي إبراهيم عليه السلام وقال بعض : هو الهميسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان . فهذا هو ذو القرنين الأول ، وهو الذي بنى سدّ يأجوج ومأجوج ، وقد أوردنا ما جاء من الاختلاف في اسمه ونسبه . وأمّا ذو القرنين الثالث فهو المنذر بن ماء السماء اللخميّ ، ملك الحيرة وهو جدّ النعمان بن المنذر بن ماء السماء اللخمي . وأمّا ذو القرنين الرابع فهو الصّعب بن عبد اللّه بن مالك بن سدد بن زرعة ، وهو حمير الأصغر بن سبأ ، وهو كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن الوائل بن الغوث بن أيمن بن الهميسع بن حمير . وسئل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه عن الذين اجتمع لهم ملك الأرض فقال : الذي ملك الأرض كلّها أربعة : مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان سليمان بن داود ، عليهما السلام ، وذو القرنين ، وهو الصّعب بن عبد اللّه بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة ، وهو حمير الأصغر ، والكافران نمرود بن كنعان وتبّع الأكبر « 1 » ، ويقال هو تبّع الأوسط ، وهو الذي دخل الظّلمات وملك الأرض ثلاثمائة وعشرين سنة . ويقال إنه
--> - الكافران فنمرود وبختنصر ، وأما المؤمنان فسليمان وذو القرنين ، وجاء فيه كذلك 1 / 365 : وقال آخرون ذو القرنين الذي كان على عهد إبراهيم عليه السلام هو أفريدون بن أثفيان ، وعلى مقدمته كان الخضر . والذي تذكره المصادر الأجنبية أنه الإسكندر بن فيليب الثاني ، وهو الإسكندر الكبير الذي احتل أكثر بقاع العالم . ( 1 ) انظر رواية مختلفة في الطبري 1 / 219 .