سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
مقدمة 15
الأنساب
والاستعارة والاتباع ، والإشمام والإشباع ، والاشتقاق والترخيم ، والإغراء والإدغام ، والأضداد والمقلوب ، والجوار والمنقول ، والإبدال والمعدول ، والمعاريض والنقص والزيادة ، والتقديم والتأخير ، والتعظيم والتصغير ، ومخاطبة الواحد بلفظ الاثنين ، والاثنين بلفظ الواحد ، ومخاطبة الغائب بلفظ الشاهد ، والشاهد بلفظ الغائب ، وذكر الشيء بسببه وذكر سببه به ، وكل ذلك قد جاء به القرآن ، وقد ذكرته في كتاب الإبانة ، فلم أعده هاهنا للاختصار » . وهذه المواضيع كلها موزعة ضمن صفحات كتاب الإبانة . ( انظر 1 / 122 - 361 ) . كما نجد في الضياء قوله في ج 3 / ص 102 : « الهدى في كتاب اللّه عزّ وجل على سبعة عشر وجها ، وهو في كتاب الإبانة » . ( انظر الإبانة 4 / 586 ) ونجد فيه أيضا قوله في ج 3 / ص 157 : « وقد ذكرت تفسير الشيعة في كتاب الإبانة » . ( انظر الإبانة 3 / 306 ) وثمة عبارة نجدها في المخطوط من الجزء الثالث من الضياء - المنسوخ للشيخ البطاشي - ص 42 ، ونص العبارة : « وعن عمر رحمه اللّه قال : أخاف على هذا الدّين الغريب . ولم يرد بهذا التصغير احتقارا له ، وإنما أراد به الرقة والاختصاص والشفقة ، وفي كلامهم معروف مشهور ، كما قال الشاعر لبيد : يا أخيّي ويا شقيّق نفسي * أنت غادرتني لأمر شديد وقد ذكرته في باب مفرد من كتاب الإبانة » . ( انظر الإبانة 1 / 335 ) . وفي المقابل يحيل العوتبي في الإبانة 3 / 572 إلى كتاب الضياء عند حديثه عن الغيرة - وهي الدّية - فيقول : « . . . ومنه حديث عمر وعبد اللّه بن مسعود في المرأة التي قتلت قد عفا بعض أوليائها ، وقد ذكرته في كتاب الضياء إن شاء اللّه » ( انظر الضياء 15 / 131 ) . وفي موضع آخر 3 / 623 يورد حديث « كل مولود يولد على الفطرة . . . » ثم يتبعه قوله : « وهو في كتاب الضياء إن شاء اللّه » . ( انظر الضياء 3 / 66 ، 76 ) وكذلك عند حديثه عن