أحمد بن عبد العزيز البتي

83

تذكرة الألباب بأصول الأنساب

الرياحي القائل « 1 » : [ من الوافر ] أنا ابن جلا وطلّاع الثنايا * متى أضع العمامة تعرفوني وكليب « 2 » منهم جرير الخطفي « 3 » ، وغدافة « 4 » ومنهم وكيع بن أبي سود « 5 » قاتل عبد اللّه ابن خازم السلمي « 6 » عامل عبد اللّه بن الزبير على خراسان .

--> ( 1 ) هو سحيم بن وثيل بن عمرو بن جوير بن وهيب بن حميري بن رياح ، كذا في جمهرة ابن حزم ، والذي في أول الأصمعيات يختلف عن ذلك فلاحظ ، شاعر مخضرم عاش في الجاهلية أربعين سنة وفي الإسلام ستين سنة ، والبيت من أبيات في أول الأصمعيات قالها في رد الأحوص والأبيرد الشاعرين ، وكانا شابين يافعين ، فتحدياه في الشعر فأحفظه ذلك ، فقال الأبيات يقارع بها التحدي ويفخر بنفسه وأبيه وعشيرته ، وسحيم هذا هو صاحب القصة المشهورة في المعاقرة مع غالب بن صعصعة والد الفرزدق حتى نحر غالب مائة ناقة ولم تكن إبل سحيم حاضرة ، فلما جاءت نحر ثلاثمائة ناقة ، وكان ذلك بالكوفة في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فمنع الناس من أكلها وقال : إنها مما أهل لغير اللّه به . وممن نبه ذكره وطار صيته من بني رياح - وكان على المؤلف التنبه عليه هو : الحر بن يزيد بن ناجية بن قعنب بن عتّاب الردف - وإنما قيل له الردف لأنه كان رديف النعمان ، ولما مات ردف ابنه قيس ونازعه بنو شيبان وبسبب ذلك قامت حرب يوم الطخفة - بن هرمي بن رياح ، قال ابن حزم : هو الذي بعثه عبيد اللّه بن زياد ليشغل الحسين بن علي رضي اللّه عنهما ، فمال إلى الحسين فقتل معه رحمة اللّه عليه ، ومنهم عمّ الحر ، مطر بن ناجية وكان على شرطة علي كما في الاشتقاق ص 222 ، كما أن منهم : شبث بن ربعي بن حصين بن تميم بن ربيعة بن زيد بن رياح ، كان أول أمره مع سجاح المتنبئة يؤذن لها ثم أسلم وسكن الكوفة وخرج مع الإمام علي عليه السّلام إلى صفين ثم خرج إلى حرب الحسين بن علي مع جيش ابن زياد ثم سار مع الخوارج ، قال ابن حزم : وعمر إلى بعد أيام المختار . ( 2 ) هو كليب بن يربوع . ( 3 ) هو جرير بن عطية بن الخطفي - واسمه حذيفة - بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب شاعر إسلامي ولد في الأربعينات من الهجرة ومات سنة 111 وله نيف وثمانون سنة ، وله ديوان مطبوع . ( 4 ) غدانة بن يربوع بن حنظلة . ( 5 ) هو وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن كليب بن عوف بن مالك بن غدانة ، فاتك مشهور ، وهو الذي ولي خراسان وقتل قتيبة بن مسلم . ( 6 ) في جمهرة النسب لابن حزم ص 219 : أن قاتل عبد اللّه بن خازم السلمي هو بكير بن الوساج ولي خراسان لعبد الملك بن مروان مدة شهرين ثم عزل .