محمد الحميدي
228
جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس
[ الجزء الخامس ] « 1 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبه أستعين من اسمه إسماعيل 296 - إسماعيل « 2 » بن محمد بن عامر بن حبيب ، أبو الوليد ، الوزير الكاتب بإشبيلية . له ولأبيه قدم في الأدب والرّئاسة ، وله شعر كثير يقوله بفضل أدبه ؛ وقد جمع كتابا في فصل الربيع « 3 » ، ومن شعره فيه [ من الكامل ] : أبشر فقد سفر الثّرى عن بشره * وأتاك ينشر ما طوى من نشره متحصّنا من حسنه في معقل * عقل العيون على رعاية زهره فضّ الرّبيع ختامه فبدا لنا * ما كان من سرّائه في سرّه من بعد ما سحب السّحاب ذيوله * فيه ودرّ عليه أنفس درّه [ 70 أ ] فاشكر لآذار بدائع ما ترى * من حسن منظره النّضير وخبره شهر كأنّ الحاجب ابن محمد * ألقى عليه مسحة من بشره مات أبو الوليد بن عامر قريبا من سنة أربعين وأربع مائة . 297 - إسماعيل « 4 » بن أحمد الحجاريّ .
--> ( 1 ) زيادة منا للتوضيح . ( 2 ) ترجمه ابن بسام في الذخيرة 2 / 99 - 107 ، والضبي في بغية الملتمس ( 534 ) ، وياقوت في معجم الأدباء 2 / 735 ، وابن الأبار في التكملة 1 / 152 ، وابن سعيد في المغرب 1 / 245 ، ورايات المبرزين 39 ، وابن فضل اللّه العمري في مسالك الأبصار 11 / 215 ، والصفدي في الوافي 9 / 209 . ( 3 ) اسمه : « البديع في فصل الربيع » حققه بيريس وطبع في الرباط سنة 1940 م . ( 4 ) ترجمه ابن بشكوال في الصلة ( 242 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 539 ) ، كلاهما -