محمد الحميدي
186
جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس
222 - أحمد « 1 » بن عبد اللّه اللّؤلؤيّ . روى عن أبي صالح أيوب بن سليمان ، ومحمد بن عمر بن لبابة . مات سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة ؛ ذكره أبو محمد عليّ بن أحمد . 223 - أحمد « 2 » بن عبد اللّه بن محمد « 3 » بن عليّ ، أبو عمر الفقيه ، يعرف بابن الباجيّ . سمع أباه وجماعة ، وسكن هو وأبوه إشبيلية . روى عنه جماعة أكابر ، أدركنا منهم الفقيه أبا عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البرّ الحافظ ؛ فأخبرنا أبو عمر بن عبد البرّ ، قال : كان أبو عمر الباجيّ إمام عصره ، وفقيه زمانه ، جمع الحديث والرأي ، والبيت الحسن ، والهدي والفضل ، ولم أر بقرطبة ولا بغيرها من كور الأندلس رجلا يقاس به في علمه بأصول الدّين وفروعه ، كان يذاكر بالفقه ، ويذاكر بالحديث والرّجال ، ويحفظ « غريبي الحديث » لأبي عبيد ، وأبي محمد بن قتيبة ، حفظا حسنا ، وشاوره القاضي ابن أبي الفوارس وهو ابن ثمان عشرة بإشبيلية ، وهي موضع مولده ، وجمع له أبوه علوم الأرض فلم يحتج إلى أحد ، إلا أنه رحل متأخّرا للحجّ ، فكتب
--> ( 1 ) ترجمه ابن الفرضي في تاريخه 1 / 83 ( 122 ) ونسبه أمويا ، والضبي في بغية الملتمس ( 422 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 7 / 861 . ( 2 ) ترجمه عبد الغني بن سعيد في « الباجي » من مشتبه النسبة ، وابن ماكولا في الإكمال 1 / 467 ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 7 / 107 ، والسمعاني في « الباجي » من الأنساب ، وتابعه ابن الأثير في اللباب ، وابن بشكوال في الصلة ( 15 ) ، والضبي في بغية الملتمس ( 423 ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام 8 / 760 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 74 ، والمشتبه 628 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 1058 ، والعبر 3 / 60 ، وابن فرحون في الديباج 1 / 234 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 1 / 309 ، 9 / 17 ، وابن العماد في الشذرات 3 / 147 . وسيأتي ذكر أبيه في هذا الكتاب ( رقم 530 ) . ( 3 ) سقط من طبعة الشيخ الطنجي ومن طبع على طبعته .