السيد علي الحسيني الميلاني
77
مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
الطعن في « عطية » عجيب جدّاً ، لأنّه إن كان المطلوب كون الرجل مجمعاً على وثاقته حتى تقبل روايته ، فلا إجماع على عطيّة ، بل لا إجماع حتى على البخاري ، وأمثاله ( 1 ) ، . . . إذنْ ، لا بدَّ من التحقيق والنظر الدقيق ، لنعرف من روى عن عطيّة واعتمد عليه ، ولنفهم السبب في طعن من طعن فيه . . . . ترجمة عطيّة العوفي : لقد أمر « الدكتور » بالرجوع إلى ( تهذيب التهذيب ) و ( ميزان الإعتدال ) . وعندما نرجع إلى الأول منهما وهو أجمع الكتب الرجاليّة للأقوال ( 2 ) نجد : 1 - عطيّة من التابعين : إنه يروي عن : أبي سعيد ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وزيد بن أرقم . وقد رويتم في الصحيح عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « خير القرون قرني ثم الذين يلونهم » ( 3 ) .
--> ( 1 ) قد أورد الحافظ الذهبي ، البخاري في كتاب ( المغني في الضعفاء ) كما عرفت . ( 2 ) تهذيب التهذيب 7 / 200 . ( 3 ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم . جامع الأصول 9 / 404 .