السيد علي الحسيني الميلاني
12
مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
لا يضرّه ، سيّما ولم يكن داعية إلى رأيه » ( 1 ) . بل الرفض غير مضر . . . قال الحافظ ابن حجر : « خ ت ق - عبّاد بن يعقوب الرواجني الكوفي أبو سعيد ، رافضي مشهور ، إلاّ أنه كان صدوقاً ، وثّقه أبو حاتم ، وقال الحاكم : كان ابن خزيمة إذا حدّث عنه يقول : حدّثنا الثقة في روايته المتّهم في رأيه عبّاد بن يعقوب ، وقال ابن حبّان : كان رافضيّاً داعية ، وقال صالح بن محمّد ، كان يشتم عثمان رضي اللّه عنه . قلت : روى عنه البخاري في كتاب التوحيد حديثاً واحداً مقروناً وهو حديث ابن مسعود : أيّ العمل أفضل ؟ . وله عند البخاري طريق أُخرى من رواية غيره » ( 2 ) . وقال الحافظ الذهبي في « أبان بن تغلب » : « أبان بن تغلب [ م ، عو ] الكوفي ، شيعي جلد ، لكنّه صدوق ، فلنا صدقه وعليه بدعته . وقد وثّقه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأبو حاتم ، وأورده ابن عدي وقال : كان غالياً في التشيّع . وقال السعدي : زائغ مجاهر . فلقائل أن يقول : كيف ساغ توثيق مبتدع ، وحدّ الثقة العدالة والإتقان ؟ فكيف يكون عدلا مَن هو صاحب بدعة ؟
--> ( 1 ) مقدمة فتح الباري : 398 . ( 2 ) مقدمة فتح الباري : 410 .