صاعد الأندلسي

67

التعريف بطبقات الأمم

ملّتى كه در ميانهء ملل ديگر داراى منزلتي عظيم است ونامش در هر كرانه پيچيده ، با شاهانى بزرگ كه در نزد همهء ساكنان اقليمها معروف‌اند . قاضى صاعد آن‌گاه پيرامون فيلسوفان يونان چنين مىگويد : . . . ايشان بلند مرتبه‌ترين مردم وبزرگ‌ترين دانشمندان‌اند ؛ زيرا توجّه درست به فنون « 1 »

--> ( 1 ) . « فنون » ، در 10 مورد از كتاب التعريف بطبقات الأمم به كار رفته است ودر تمام اين موارد به معناى « اقسام » است ؛ همچون : « فنون المعارف » ، « فنون الحكمة » ، « فنون الفلسفة » ، « فنون العلم » و « عشرة فنون » . اين معنا براي « فنون ، جمع فنّ » در متون اسلامى از ديرباز تا همين روزگار أخير ، معنايى متداول وحقيقي بوده است . ( نك : القاموس المحيط ، ذيل : « الفنّ » ؛ معجم متن اللغة ، ذيل : « الفنّ » ؛ ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 7 / 2 ؛ عقّاد ، ساعات بين الكتب ، 340 و . . . ) . « فنّ » به معناى « هنر » براي اين واژه ، معنايى است جديد ودر فرهنگهاى معاصران نيز تحت تأثير همين مفهوم نوپديد ، چنين مىخوانيم : « الفنّ : جملة القواعد الخاصّة بحرقة أو صناعة وجملة الوسائل الّتى يستعلمها الإنسان لإثارة المشاعر والعواطف وبخاصّة عاطفة الجمال كالتصوير والموسيقى والشعر وهو مهارة يحكمها الذوق والمواهب » ( المعجم الوسيط ، ذيل : « الفنّ » ) . در متون قديم به جاى اين واژه در بيان اين مفهوم جديد از واژهء « الصناعة » استفاده مىكرده‌اند ؛ چنان‌كه أبو هلال عسكرى كتاب معروف خود در زمينهء هنر نگارش وسرايش را الصناعتين : النظم والنثر ، ناميده است وابن عبد ربّه هنگامى كه در باب دستگاههاى موسيقايى سخن گفته از آن هنر به عنوان الصناعة نام برده است ( نك : العقد الفريد ، 7 / 2 ) . قلقشندى هم كتاب مشهور خود در هنر نگارش را صبح الأعشى في صناعة الإنشاء ناميده ودر متن آن كتاب نيز در هرجا سخن از « هنر فرهيختگى » يا « هنر نگارش » رفته ، وى از اصطلاح « الصنعة » وجمع آن « الصنائع » استفاده كرده است ؛ ( نك : 1 / 7 ، 36 ) . همچنين در كتاب نهاية الإرب في فنون الأدب نويرى نيز اصطلاح صناعة الكتابة را مخصوصا در مقدّمهء همان كتاب مىبينيم ونيز در المقدّمة تأليف معروف ابن خلدون ، اين كاربرد را به شكلى گسترده‌تر مخصوصا در فصل مربوط به هنرها يا به تعبير وى : « الصنائع » مشاهده مىكنيم . وى بخصوص در همان قسمت از : « صناعة الغناء والبناء » ، يعنى ، « هنر موسيقى وهنر معماري » بحث كرده است ( صص 405 - 408 ) . در التعريف بطبقات الأمم قاضى صاعد نيز اين اصطلاح با همين مفهوم وشايد قدرى گسترده‌تر به كار رفته است ، مثل : « الصنائع العملية » ، « الصنائع العجيبة » ، « صناعة الهندسة » ، « صنعة الطبّ » ، « صناعة الطبّ » ، « صناعة النجوم » ، « صناعة السحر » ، « صناعة البرهان من سائر الصناعات المنطقية » ، « صناعة المنطق » ، « صناعة الكيمياء » ، « صناعة العدد » ، « صناعة التحليل » ، « صناعة المنطق » ، « صناعة الفلسفة » ، « صناعة الأحكام » ، « صناعة التعديل » ، « الصناعات الدقيقة » ، « صناعة أحكام النجوم » ، « صناعة الشعر والبلاغة » ، « صناعة الموسيقى » ، « صناعة الجدل والمناظرة » و . . .