صاعد الأندلسي
59
التعريف بطبقات الأمم
چنانكه در جايى گفته است : « وكان قصدنا التعريف بعلومهم [ طبقات الأمم ] والتنبيه على علمائهم » ويا در پايان كتاب گفته است : « فهذه ما خطر في حفظي من تسمية علماء الأمم والتعريف بنبذ من تواليفهم وأخبارهم » . بدين ترتيب ، عالمان بعد از قاضى صاعد كه نسخهاى از كتاب را به دست مىآوردند واز آن مطلب نقل مىكردند ، آن را به اختصار التعريف بطبقات الأمم ناميدهاند « 1 » ومعناى اين تعبير با توجّه به موضوع كتاب وتعابير خود قاضى صاعد ، همان التعريف بعلوم طبقات الأمم والتنبيه على علمائهم بوده است كه گاهى نيز عموما ، فقط از آن به عنوان اختصارى طبقات الأمم تعبير كردهاند « 2 » وبرخى هم مانند ياقوت « 3 » آن را أخبار الحكماء وابن خلّكان « 4 » طبقات الحكماء ويا حتّى طبقات الأطبّاء ناميدهاند كه خود ، موجب پيدايش توهّم تعدّد آن گرديده است ونيز به همين لحاظ بوده است كه مقرى در عين حالىكه در جايى از اثر خود ، نفخ الطيب ، آن را طبقات الأمم ناميده است ، در جاى ديگرى از همان اثر « 5 » ، از آن كتاب ، با عنوان كاملتر التعريف بأخبار علماء الأمم من العرب والعجم ياد كرده است كه بهنظر مىرسد ، رساترين وصحيحترين نامى باشد كه بر آن كتاب اطلاق شده است . موضوع اصلى وتقسيمات كتاب موضوع اصلى كتاب التعريف بطبقات الأمم تاريخ جهانى علوم است . قاضى صاعد در آغاز ، همهء أقوام وملّتهاى كرهء زمين را براساس تفاوتهاى زبانى در درجهء نخست وبرپايهء تفاوت در قلمرو حكومتى وسرزمين در درجهء دوم ، به هفت دستهء عمده تقسيم مىكند كه البتة امكان دارد ، وى انديشهء عوامل مؤثّر در پيدايش أقوام
--> ( 1 ) . حاجى خليفه ، 2 / 318 ؛ كحّاله ، 4 / 317 ؛ بروكلمان ، 685 / I , S'LAG ( 2 ) . صفدى ، 16 / 232 ؛ مقرى ، 2 / 649 ؛ فرّوخ ، تاريخ الأدب العربي ، 4 / 583 ؛ زركلى ، 3 / 183 ؛ سركيس ، 2 / 1182 ؛ بستاني ، 3 / 280 . ( 3 ) . معجم الأدباء ، 5 / 86 ، 6 / 82 . ( 4 ) . وفيات الأعيان ، 5 / 154 ، 156 . ( 5 ) . 2 / 123 .