صاعد الأندلسي

280

التعريف بطبقات الأمم

المشتغلين « 1 » بمناظرة المتكلّمين على الملل بما لديهم من صناعة الجدل والمناظرة « 2 » . وكان منهم بالأندلس أبو إبراهيم إسماعيل بن يوسف الكاتب المعروف بابن النغريلة « 3 » خادم الأمير باديس بن حبّوس « 4 » الصنهاجى ملك غرناطة وأعمالها ومدبّر دولته « 5 » . وكان « 6 » عنده من العلم بشريعة اليهود والمعرفة بالإنتصار لها « 7 » والذبّ عنها ما لم يكن عند أحد من أهل الأندلس قبله و « 8 » توفّى سنة ثمان وأربعين وأربع مائة . « 9 » فهذه « 10 » ما حضر في حفظي « 11 » من تسمية علماء « 12 » الأمم ، والتعريف بنبذ من تواليفهم وأخبارهم . « 13 » تمّ كتاب التعريف بطبقات الأمم ، والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على من لا نبىّ بعده ، سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه وسلّم . « 14 »

--> ( 1 ) . ج : المستغلّين . ش ، ى : المستقيلين . ( 2 ) . س : والتناظر . ش ، ى : وطريق التناظر . ( 3 ) . ج ، د ، ك ، ل : بابن العربال . س : بابن النغريال . ش ، ى : بابن الغزال . ع : بابن النغدلة . ( 4 ) . ج : حنوس . ش ، ى : حيوس . ( 5 ) . ش ، ى : الدولة . ( 6 ) . ش ، ى : فكان . ( 7 ) . ج ، ع : من الإنتصار . ( 8 ) . ك ، ل : - و . ( 9 ) . ا ، ب : + فقال القاضي صاعد عند مختتم كتابه . ( 10 ) . ا ، ب : هذا . ج ، ش ، ى : فهذا . ( 11 ) . ا ، ب : حضرني حفظه . ش ، ى : حفظه . ع ، ك : خطر . ( 12 ) . ج ، ك ، ل : علوم . ( 13 ) . ا : + والحمد للّه على كلّ حال . ب : + وكان الفراغ من هذا التأليف منذ ألف سنة ستّين وأربعمائة واتّفق الفراغ من كتابة هذا التعليق والإلتقاط في أواخر محرّم الحرام سنة اثنى [ كذا ، والصواب : اثنتي ] وثمانين وتسعمائة تمّ . ج : + تمّ الكتاب المسمّى ب طبقات الأمم في يوم الثلاثاء سنة 1267 . س : + تمّ بعون اللّه تعالى ذكراه والحمد للّه دائما أبدا وسبحانه . ش ، ى : + والحمد للّه وحده وصلّى اللّه على من لا نبىّ بعده سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه وسلّم تمّ بحوله تعالى . ك : + تمّ كتاب التعريف بطبقات الأمم والحمد للّه وحده وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد ولا نبىّ بعده وسلّم . ل : + تمّ كتاب المسمّى ب طبقات الأمم في يوم الثلاثاء سنة 1247 . ( 14 ) . ش ، ك ، ى : [ اخترنا العبارة : « تمّ كتاب . . . وأصحابه وسلّم » من هذه النسخ ، والحمد للّه أوّلا وآخرا وعلى كلّ حال ] .