صاعد الأندلسي

151

التعريف بطبقات الأمم

أضعافها ، و « أسمع من قراد « 1 » ومن سمع ومن فرس « 2 » في غلس » ، و « أسمع من دلدل » « 3 » وهو القنفذ الضخم « 4 » ، و « اشأى « 5 » من فرس » ، وسوى هذا ممّا ضربوا فيه الأمثال بأنواع البهائم . فلهذا « 6 » الغرض الشريف والمقصد « 7 » الكريم من حبّ « 8 » القوى الإنسانية ، والكلف بالفضائل الشريفة « 9 » ، والأنفة من مشاكلة « 10 » البهائم ، والإبانة « 11 » من مشابهة السباع « 12 » كان أهل العلم مصابيح « 13 » الدّجى وأعلام الهدى وسادة البشر وخيار الأمم ، الّذين فهموا غرض الباري ، تعالى ، منهم ، وعرفوا الغاية المنصوبة لهم « 14 » . فصلوات اللّه عليهم ، ويا وحشة الدنيا لفقدهم ! وإذ قدّمنا أنّ « 15 » هذه الطبقة الّتى عنيت بالعلم ثماني أمم ، وكان قصدنا التعريف بعلومهم ، والتنبيه « 16 » على علمائهم ، فلنشرع « 17 » في ذلك على « 18 » حسب ما نذهب « 19 » إليه من الإيجاز والاختصار ، إن شاء اللّه تعالى « 20 » . [ الفصل الأوّل : العلم في الهند ] أمّا الأمّة الأولى ، وهم « 21 » الهند ، فأمّة كثيرة العدد « 22 » ، عظيمة القدر « 23 » ، فخمة الممالك .

--> ( 1 ) . ا ، ب : [ « من قراد » ، لا تقرأ ] . د ، م : من قرد . ( 2 ) . ا ، ب ، ى : من فرس بيهماء . د : فرفوس سيما في . م : + سيّما . ى : - في غلس . ( 3 ) . د ، م : من دارك . س : من ذكر له . ( 4 ) . ى : الضخمة . ( 5 ) . د : [ « أشأى » ، مطموسة . ] م : - وأشأى من فرس . ى : وأسرع . ( 6 ) . ى : فهذا . ( 7 ) . د : والمقصد . س ، ى : والقصد . ( 8 ) . ع : حيث . ( 9 ) . د ، ك ، ل ، م ، ى : البشرية . ( 10 ) . ج ، ل : مشاكلى . ( 11 ) . ج ، ى : والإبائة . ( 12 ) . ى : السباع وكان . ( 13 ) . س : تصابيح . م : مصابيح الدجا . ( 14 ) . ج : [ « فصلوات . . . لفقدهم » ، ناقصة لا تقرأ ] . ك ، ل : - فصلوات . . . لفقدهم . ى : فصلاة . ( 15 ) . ى : - أنّ . ( 16 ) . د : [ « والتنبيه » ، مطموسة ] . ( 17 ) . ى : فنشرع . ( 18 ) . ا ، ب : - على . ( 19 ) . ا ، م : يذهب . ( 20 ) . ا ، ب : [ « إن شاء اللّه تعالى » ، لا تقرأ ] . ( 21 ) . ل ، ى : وهي . ( 22 ) . ى : القدر . ( 23 ) . ى : العدد . م : عظيمة القدر فخيمة الممالك .