عبد الله بن محمد المالكي

368

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

الإهلال ، فقال لي : أهلل « 3 » باسم اللّه ، وقل اللّهمّ عن ميمونة ، [ وهو لا يعرفها ، ولا يعرف اسمها ميمونة ولا موضعها ، ففعلت « 4 » ما أمرني به ، ثم قدمت فسألت عن اسمها ، فإذا اسمها ميمونة ] « 5 » . قال : وقال لي أبو رزين : حشدني حاشد السودان قديما إلى رقادة ، فبذل أهل البلد للحاشد دينارين ليتركني فأبى بكل حيلة « 6 » ؛ فأخذني ومضى بي إلى رقادة ، وأبو معلوم الكتامي يسمي « 7 » [ الناس ] « 8 » المحشودين « 9 » فلما قربت منه نظر إليّ / وقال : من أمركم أن تجيبوا هذا ؟ وهو لا يعرفني ، وقال : [ جيبوا ] « 10 » دواة وقرطاسا وكتب : يا معشر الحشاد لا تعرضوا لأبي رزين هذا في أي بلاد كان ، وأطلقني وأمر بالحاشد أن يعلّق ويضرب ، فانطلقت وأنا أسمع صياحه من الضرب .

--> ( 3 ) في الأصلين : أهل . ( 4 ) في الأصل : فعلت . ( 5 ) زيادة من ( ب ) . ( 6 ) في ( م ) : فأتى كل حيلة . ( 7 ) في ( ق ) : بسم اللّه . وفي ( ب ) كلمة غير مفهومة . والمثبت من ( م ) . ( 8 ) زيادة من ( ب ) ، ( م ) . ( 9 ) في ( ب ) : من المحشودين . ( 10 ) زيادة من ( ب ) .