عبد الله بن محمد المالكي
302
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
طول التهجد والصيام شعاره * وعن الطريق فما تراه محيدا أسفي عليك أقول وا أسفي « 111 » وهل * يسلوك قلب لا يكون حديدا آها عليك وليس ذاك بنافعي * وأرى البقا « 112 » مني ومنك بعيدا / إن فاتني نظر « 113 » إليك فلم يغب « 114 » * ذكر يحلّ من السلوّ « 115 » عقودا ومدامعي تسقي « 116 » وتطفئ بالحشا * نارا إذا طفيت تزيد وقودا فعليك لا أسلوا السلام وقد أرى * ذكراك ان خلق الحديد جديدا وإليك أهدي بالسلام تحية * أهدت منافعنا « 117 » إليك سعودا صبرا كما أمر الجليل فعنده * عوض المصاب بصبره موجودا وعد « 118 » الصبور بصبره أجرا « 119 » كما * وعد الشكور تطولا ومزيدا وقال أبو القاسم الفزاري « 120 » يرثي أبا الفضل « 121 » [ عباس بن عيسى ] « 122 » :
--> ( 111 ) في ( ق ) : واسفي ( 112 ) كذا في الأصلين . ولعلّ الأصوب قراءتها : اللّقا ( 113 ) في الأصلين : نظري ، وأخذنا برواية المدارك ( 114 ) في المدارك : يفت ( 115 ) في ( ق ) : السلوك . والمثبت من ( ب ) والمدارك ( 116 ) في المدارك : ومدامع تشفي ( 117 ) كذا في ( ق ) : واللفظة وان استقامت وزنا فان معناها غير واضح . وفي ( ب ) : منافعا . ( 118 ) في ( ب ) : وغدا ( 119 ) في ( ق ) : صبرا ( 120 ) اسمه الكامل - على أصح الرويات - أبو القاسم بن عمر بن إبراهيم الفزاري - بفتح الفاء ثم زاي - نسبة إلى فزارة بن ذبيان . ( اللباب : 3 : 429 ) عرف به وجمع شعره الأستاذ محمد اليعلاوي في فصله المعنون ب : « شعراء افريقون معاصرون للدولة الفاطمية » المنشور في « حوليات الجامعة التونسية » عدد 10 لسنة 1973 ص : 119 - 141 . وقارن ب : المجمل في تاريخ الأدب التونسي ص 83 - 87 ، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان ( الترجمة العربية ) 2 : 104 وفهرس دار الكتب المصرية 3 : 212 . ( 121 ) نشر الأستاذ محمد اليعلاوي هذه القصيدة في فصله المذكور أعلاه وسنشير إلى هذا الفصل باسم « شعراء افريقيون » والأبيات : 1 ، 6 ، 7 ، 16 ، 17 ، 18 ، في المدارك 5 : 308 - 309 ، وأورد منها صاحب المجمل ( ص : 87 ) الأبيات 7 ، 16 ، 17 ، 18 . ( 122 ) زيادة من ( ب )