عبد الله بن محمد المالكي

276

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

يقاسون من الأوجاع والأسقام لما يرجون من ثواب ذلك . وفيها توفي : 224 - خلف السرتي « * » المتعبّد بقصر الطوب . أقام به « 1 * » سبعين سنة . وله إجابات معروفة - رضي اللّه عنه وأرضاه - . وفيها توفي : 225 - أبو محمد عبد اللّه بن سعد « 1 » اللجام « 2 » « * * » منصرفه من الحج برمادة « 3 » وبها دفن . قال أبو عبد [ اللّه ] « 4 » الخراط / : كان صالحا من طلبة العلم ، حسن التقييد والنقل ، سمع من جماعة من العلماء . كان مؤالفا لربيع القطان لا يكاد يفارقه . وكان يقول الشعر في معاني الزهد ، فمن قوله « 5 » : أزعجت عن لذة القرآن يا سندي « 6 » * وذاك « 7 » لما ركبت الذنب باللدد أتلو القرآن فأسهو عن عجائبه * لشهوة قطعت مني عرى كبدي

--> ( * ) لا نعرف عنه أكثر من هذه الترجمة الوجيزة ( 1 * ) في ( ق ) : بينه ( * * ) مصادره : المدارك 3 : 356 . ( ط . بيروت ) . ( 1 ) في ( ق ) : سعد . ( 2 ) كذا في ( ق ) بالجيم ، وفي ( ب ) والمدارك : اللحام ، بالحاء المهملة . ( 3 ) في ( م ) : رقادة . ورمادة بلدة بين برقة والإسكندرية قريبة من البحر ( معجم البلدان 3 : 66 ) . ( 4 ) زيادة من ( ب ) ، وقد تقدم التعريف بابي عبد اللّه الحسين بن سعيد الخراط . ( 5 ) أورد هذه الأبيات د . إبراهيم دسوقى جاد الرب في كتابه « شعر المغرب حتى خلافة المعز » ص : 181 - 182 ، نقلا عن الرياض . ( 6 ) في ( ق ) : باسند ( 7 ) في ( ق ) : وذلك