عبد الله بن محمد المالكي
260
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
لا تقطعنا ، فكان يأتيهم في الهناء والعزاء مداراة للقوم على المنستير وأهله ليكف أذاهم ( وشرهم ) « 105 » وليبقى عليها الحال الجميل والهيبة ، ولا يكون كسائر الحصون التي أخلوها وأفسدوها « 106 » فكان ذلك سببا لمعافاة المنستير . وكانوا ربما بعثوا إلى سعدون في الأعياد بالأكبش للضحايا « 107 » فيقبلها ويفرقها « 108 » على الضعفاء ويبعث [ إليه ] « 109 » بالفستق ، فكان يفرقه « 110 » على من يأخذه - رضي اللّه عنه - .
--> ( 105 ) سقطت من ( ب ) ( 106 ) عبارة ( ب ) : وأفسدوا حال سكانها . ( 107 ) في ( ب ) : في الضحايا . ( 108 ) في ( ب ) : فقلبها وفرقها . ( 109 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 110 ) في ( ب ) : فيفرقه .