عبد الله بن محمد المالكي

251

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

وأحيا به اللّه العلوم فبثها * ليدحض قول الناصب المارق المغل « 189 » / كريم يغض الطرف عن جلسائه * حياء ودينا بالسكينة والعقل ويدعو إلى اللّه الكريم عباده * وينصح للإسلام بالحق والعدل « 190 » سأملأ دلو « 191 » الفهم من بحر علمه * وأصحبه في اللّه بالبر والوصل وأتبع ما في كتبه بحقيقة * لصحّة ما فيها وأتبعها أهلي وفيها « 1 » توفي : 217 - سعدون « 2 » بن أحمد الخولاني « * » المتعبد بالمنستير رضي اللّه عنه ، يوم « 3 » الخميس ضحى ، لثلاث مضين من شعبان ، ودفن جبلي « 4 » القصر الكبير . كان فاضلا ، ذا « 5 » أوصاف جميلة ، وكان شيخ الحصون لم يكن بالمنستير في وقته أسنّ منه « 6 » ، أدرك سحنونا ولم يرو عنه وسمع من ولده ومن غيره كثيرا « 7 » . قال رضي اللّه عنه : قال ( لي ) « 8 » محمد بن سحنون : يا خولاني كيف بك

--> ( 189 ) في القاموس : ( مغل ) الغالة : الخيانة والغش . ( 190 ) انظر التعليق السابق رقم 186 ( 191 ) في ( ق ) : ذكر . ( * ) مصادره : طبقات الخشني ص : 166 - 167 ، ترتيب المدارك 5 : 133 - 136 . ( 1 ) يعني وفيات سنة 324 المذكورة في صدر ترجمة أبي جعفر القمودي . وذكر عياض في المدارك 5 : 136 أنه توفي سنة أربع ، ويقال خمس وعشرين وثلاثمائة وهو ابن مائة سنة وست . ويقال ثمان . وذكر الخشني ( الطبقات 166 ) أنه التقى بسعدون سنة 310 وقال له : « أنا ابن خمس أو سبع وتسعين » . ( 2 ) كنيته : « أبو عثمان » كما في المدارك والطبقات . ( 3 ) في ( ب ) : ذلك يوم . ( 4 ) كذا في الأصلين والمقصود : قبلي . وسيرد ذكر الدفن « قبلي القصر الكبير » ص : 461 . . ( 5 ) في الأصلين : ذو ( 6 ) أسند عياض ( المدارك 5 : 134 ) عن المالكي قوله في وصف سعدون : « كان رجلا صالحا طويل الصلاة والتهجد ، كثير الصيام . حسن النسك ، وكان شيخا من الصالحين » . ( 7 ) في ( ق ) : كثير . ( 8 ) سقطت من ( ب )