عبد الله بن محمد المالكي
106
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
كثيرا ما يقول : ما لطالب العلم وملاءمة « 604 » المضاجع . وكان يقول « 605 » : دليل الضبط الإقلال ، ودليل التقصير الإكثار . وكان كثيرا ما يقول « 606 » : تقديم من أخره « 607 » اللّه ، وتأخير من قدّمه « 607 » اللّه فتنة في الأرض وفساد كبير . وكان كثيرا ما يقول للذي يردد قولا لا ينتفع به : امح فلسا واكتب فلسا « 608 » . وكان كثيرا ما يقول : القرب من الفتنة غرق ، والبلاء إنما هو « 609 » في القلب ، وما للفتنة « 610 » مثل التباعد عنها . وكان يقول « 611 » : المكر مضارع للسحر « 612 » ( - يعني مشابه السحر - ، لأنّ من « 613 » احتال عليك كمن سحرك « 614 » ) ، والغدر إلى جانبه ( الذل ) « 615 » . وكان يقول « 616 » : سل ربك العافية من بلاء يضطرك / إلى المعصية « 617 » .
--> ( 604 ) في الأصلين : ولملائمة ، والمثبت من المدارك 5 : 86 ، ( 605 ) هذا القول في المدارك 5 : 86 . ( 606 ) هذا القول في المدارك 5 : 87 ، والمعالم 2 : 313 ( 607 ) في المدارك : أخّر اللّه . . . قدّم اللّه ( 608 ) كذا في الأصول . ( 609 ) في ( ب ) : إنما يكون ( 610 ) في ( ق ) : الفتنة ، والمثبت من ( ب ) ( 611 ) هذا القول في المدارك 5 : 87 ( 612 ) في ( ق ) : السحر ، والمثبت من ( ب ) والمدارك ( 613 ) في الأصل : كمن ( 614 ) ما بين القوسين ساقط من ( ب ) والمدارك ( 615 ) سقطت من ( ب ) ( 616 ) هذا القول في المعالم 2 : 313 . ( 617 ) في ( م ) والمعالم : معصية