عبد الله بن محمد المالكي
544
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
قرين الحزن ذو همّ يجول * أخو سهر إذا نام الغفول « 195 » دؤوم الكد أواه إذا ما * تذكر ما توعده « 196 » الجليل عزوف النفس عن شهوات دار * تميل لها القلوب وما « 197 » تميل قرير العين بالإخوان « 198 » صب * غزير الدمع بسام وصول سخيّ الكف ليس بما لديه * من الدنيا ، وإن جلت « 199 » ، بخيل رحيب الصدر « 200 » ليس له ادخار * ولا أهل ولا ولد « 201 » يعول فعول « 202 » ما يقول وكل أمر * يدل عليه فهو له عمول « 203 » ذكيّ النفس ذو عقل ولبّ * صدوق « 204 » اللفظ يفهم ما يقول وقال أيضا « 205 » : دعاه من الأوطان شوق مبرح * فجاد عليه دمعه وهو قاطر عليه لكتمان المودة شاهد * من الوجد يبدي ما تجن الضمائر « 206 » عزوف عن الآمال بين ضلوعه * وبين الحشا من لوعة الحب باتر
--> ( 195 ) في ( ق ) : العمول . ( 196 ) في الأصلين : تواعده . ( 197 ) في ( ب ) : فيما . والمثبت من ( ق ) . ( 198 ) في ( ق ) : بالأحزان . ( 199 ) في ( ق ) : وإن دقت . ( 200 ) في ( ب ) : الكف . والمثبت من ( ق ) . ( 201 ) في ( ب ) : ولا أهلا ولا ولدا . والمثبت من ( ق ) . ( 202 ) في ( ب ) . يقول : والمثبت من ( ق ) . ( 203 ) في ( ب ) : فعول . والمثبت من ( ق ) . ( 204 ) في ( ق ) : صديق . ( 205 ) انفردت نسخة ( ب ) بهذه الأبيات . وقد أضاف ناسخها . هنا عبارة : « وهو زيادة من نسخة » . ثم أكدها بإعادة نفس العبارة في الهامش . وقد جاءت بعض أبيات هذه المقطوعة في الأصل مصحفة وبعضها مبتورا وبعضها مختلطا بغيره . فلم نصلح إلّا ما تيسّر إصلاحه مستفيدين من اجتهادات الناشر السابق . ( 206 ) في الأصل : تبد عما تحن الضمائر .