عبد الله بن محمد المالكي
15
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
فكن « 8 » أنت رسولي إليهم ، واحضر معهم » فقلت « 9 » : « لم « 10 » قلت لي اجمع ولم تسم لي من أجمع ؟ » فقال : « إيت عليا وطلحة والزبير والعبّاس » ، وذكر رجالا ، فخلا بكل واحد منهم في المسجد ، ثم دعا أبا الأعور « 11 » سعيد بن زيد ، فقال له عثمان : « ما « 12 » كرهت يا أبا الأعور من بعثة الجيوش إلى إفريقية ؟ » فقال له : « سمعت عمر يقول : « لا أغزيها أحدا من المسلمين ما حملت عيناي الماء » ، فلا أرى لك خلاف عمر « 13 » » ، « واللّه ما نخافهم ، وإنهم لراضون أن يقروا في مواضعهم [ فلا يغزون ] « 14 » » فلم يختلف أحد ممن شاوره غيره . ثم « 15 » خطب الناس وندبهم إلى الغزو « 16 » إلى إفريقية ، فخرج جماعة من الصحابة منهم عبد اللّه بن الزبير وأبو ذر الغفاري « 17 » ، وعبد اللّه [ ابن ] « 18 » عباس ومسور بن مخرمة « 19 » ومقداد بن الأسود « 20 » [ وعبد الرحمن بن الأسود بن ] « 21 » عبد يغوث وعبد
--> ( 8 ) في الأصل : ولكن . والمثبت من الطبقات . ( 9 ) في الأصل : فقال . والمثبت من الطبقات . ( 10 ) في الطبقات : انك . ( 11 ) في الأصل : بالأعور . وسيأتي على هذا النحو في هذه السطور وهو من مشاهير الصحابة . ( 12 ) في الأصل : لم . والاصلاح من الطبقات . ( 13 ) أضاف الناشر السابق هنا بين معقفين [ فقال له عثمان ] وبذلك يصبح الكلام الموالي من كلام عثمان بل هو بقية كلام أبي الأعور سعيد بن زيد كما في الطبقات . ( 14 ) زيادة من الطبقات . وعبارة أبي العرب : « وإنهم ليرضون أن يقرّوا في موضعهم فلا يغزون » . ( 15 ) قارن هذا النص بما جاء في طبقات أبي العرب ص 13 - 14 ، ونهاية الأرب 2 : 5 ، وصلة السمط 4 : 110 و ، البيان المغرب 1 : 9 ، الروض المعطار ص 47 . ( 16 ) في الأصل الغز . والمثبت من نهاية الأرب . ( 17 ) ورد هنا عبارة « وفي نسخة : عبد اللّه بن عباس » وهي تفيد أن ناسخ هذه النسخة كان ينقل عن أكثر من أصل ، كما تفيدنا أن بعض أصول الرياض قد أسقطت اسم ابن عباس من قائمة الصحابة الداخلين إلى إفريقية في هذه الغزوة . وعلى كل فهو مترجم في الرياض ضمن الصحابة وكذا في المعالم ( 1 : 107 ) وذكره المؤرخون عند تعدادهم للصحابة الداخلين في هذه الغزوة ينظر : طبقات أبي العرب ، نهاية الأرب ( تعليقنا رقم 15 ) . ( 18 ) زيادة من الطبقات ونهاية الأرب . ( 19 ) في الأصل : مسور بن زهرة . والاصلاح من الطبقات ونهاية الأرب . ( 20 ) كذا في الأصل . وفي نهاية الأرب : المقداد بن عمرو البهراني . وبهذا الاسم سيترجم له المالكي في قسم التراجم وسنفسر هناك التسميتين . ( 21 ) زيادة من الطبقات ونهاية الأرب . وتراجع ترجمته في طبقات ابن سعد 5 : 7 .