عبد الله بن محمد المالكي
6
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
من أمتي بالمغرب يقاتلون على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يرون « 5 » يوما قتاما « 6 » فيقولون : غشيتم فيبعثون سرعان « 7 » خيلهم ينظرون ، فيرجعون إليهم فيقولون : الجبال قد « 8 » سيرت ، فيخرون سجدا ، فتفيض « 9 » أرواحهم ] . [ . . . . . . . . . . . . . . . ] « 10 » / [ وعن ] « 11 » أبي عبد الرحمن الحبلي [ قال ] « 12 » قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 12 » : ينقطع الجهاد من البلدان كلها فلا يبقى إلا بموضع من الغرب يقال له إفريقية ، فبينا القوم بإزاء عدوّهم ، نظروا إلى الجبال قد سيرت فيخرون للّه تبارك وتعالى سجدا ، فلا ينزع [ عنهم ] « 13 » أخلاقهم « 14 » - [ يعني : ثيابهم ] « 15 » - إلا خدمهم « 16 » في الجنة .
--> ( 5 ) كذا في الأصل . وفي أصول المعالم ( وما في الطبعة الثانية من تصرف الناشر ) وبحذف النون في مطبوعة الطبقات وربما كان ذلك من عمل ناشرها أيضا ، لأن ابن الشبّاط نقل رواية الطبقات باثبات النون وعلّق عليها بقوله : « كذا وقع باثبات النون في الفعل . ويحتمل أن تكون من غلط النساخ . وأما إن كانت الرواية قد وردت به ، فيجب حمل حتى هنا على أنها ابتدائية ولذلك يقع الفعل بعدها مرفوعا » صلة السمط 4 : 120 و . ( 6 ) القتام - بفتح القاف - : الغبار ، الفائق 3 : 157 النهاية 4 : 15 . ( 7 ) كذا في المصادر أيضا . والكلمة ساقطة من مطبوعة الطبقات وفي رواية صاحب صلة السمط عن طبقات أبي العرب : سرعاء . وضبطها ابن الشبّاط ( الورقة 120 و ) بضم السين وفتح الراء - : جمع سريع ، ككريم وكرماء ، وشريف وشرفاء . ( 8 ) قد . لم ترد في رواية الطبقات وصلة السمط والبيان والمغرب والحلل . ( 9 ) كذا في الأصل . وفي سائر المصادر : فتقبض . ( 10 ) إشارة إلى التقطيع الحاصل في النصف الأسفل من الورقة السابقة . ( 11 ) زيادة من المصادر . ( 12 ) ينظر تعليقنا على الحديث السالف رقم 2 . والحديث مروي في طبقات أبي العرب ص 4 ، مسالك البكري ص 22 ، صلة السمط 4 : 98 ظ ، معالم الإيمان 1 : 5 ، الروض المعطار ص 47 الحلل 1 : 239 . ( 13 ) زيادة من المصادر ، وفي المعالم : فلا ينزعهم . ( 14 ) في الروض المعطار : أخفافهم . واللفظ قد شرح في متن الحديث . وقارن هذا الشرح بما جاء في ملحق القواميس 1 : 399 . ( 15 ) زيادة من الطبقات وصلة السمط والمعالم والحلل . ( 16 ) في الطبقات والمسالك والروض المعطار : خدامهم .