عبد الله بن محمد المالكي
192
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
أحاديث رويتها عن رجال يقولون : « الإيمان قول » وآخرين يقولون : « الإيمان قول وعمل » ؛ فحدثنا بما سمعنا منهم » ، فقال لي ابن وهب : « فرّجت عنّي ، فرج اللّه عنك » . قال عون : « فلما قدمت القيروان - وكان يحيى باقيا « 28 » بعد - أتاني فسلم عليّ وقال لي : « يا أبا محمد ، قد بلغني محضرك فجزاك اللّه خيرا . واللّه ما قلت إلّا حقا وما دنت اللّه به قط » « 29 » .
--> ( 28 ) اي لم يغادر القيروان . ( 29 ) وردت بعد هذا العبارة التالية : « كان في النسخة التي نقلت منها يقول : ان هذا الخبر غير مختصر وما بعده مختصر . بسم اللّه الرحمن الرحيم . ربنا آتنا من لدنك رحمة وهي لنا من أمرنا رشدا » وواضح ان هذه الزيادة من عند الناسخ لذلك رأينا اثباتها في الهامش .