هلال بن محسن الصابي

402

الوزراء

منه موجودة وعليها اسم الكتاب ، كما أن آخر الكتاب موجود ، وبذلك أمكن استكمال الكلام الناقص في مخطوط الجوتا . والمؤلف بجانب ما يورده عن طريق الرواية ، كان من كتاب الدولة في عهده . فاستفاد من الوثائق الرسمية التي وجدها بالدواوين ، وقد اعتمد أيضا إلى حدّ ما على مؤلفات لكتّاب سابقين ، مثال ذلك قصة ابني الفرات وإطلاق سراحهما من السجن وتوليهما المناصب « انظر ص 12 ، 13 » فهذه القصة منقولة عن كتاب أبى الفضل ابن عبد الحميد ، الذي ذكر فون كريمر في مقاله أنه هو أبو الفضل محمد بن أحمد ابن عبد الحميد الكاتب ، مؤلف كتاب أخبار خلفاء بنى العباس « انظر الفهرست 109 طبع ليبزج » . كما أن هلالا الصابى ينقل عن عبيد اللّه بن أحمد بن أبي طاهر أمرا يختص ببدر المعتضدى « انظر ص 199 » وعبيد اللّه هو ابن مؤلف كتاب بغداد ، وقد أكمل كتاب أبيه . فأبوه ألف كتابه إلى آخر أيام المهتدى ، وزاد عبيد اللّه فيه أخبار المعتمد ، وأخبار المعتضد ، وأخبار المكتفى ، وأخبار المقتدر ، ولم يتمه « انظر الفهرست 147 » وينقل هلال أيضا شعرا من نظم أحمد بن الفرات المتوفى سنة 291 ه « ص 244 » وذلك عن السياسي محمد بن داود بن الجراح الذي كان أيضا مؤلفا « انظر الفهرست 128 » . وينقل هلال عن الصولي مرتين « ص 241 ، ص 381 » ويروى أيضا عن ثابت بن سنان وله كتاب في التاريخ يبدأ من 295 إلى 360 ه . ويروى كثيرا عن القاضي أبى على المحسن بن علي التنوخي الذي توجد له الآن بعض المؤلفات . وكثير من الأخبار التي رواها هلال الصابى توجد تقريبا بنصها في كتاب نشوار المحاضرة وبعضها يوجد في الفرج بعد الشدة ، وهما للتنوخى . وواضح أننا