هلال بن محسن الصابي
مقدمة ن
الوزراء
المؤلفون في الموضوع كان الكتّاب في العصور الإسلامية الأولى يحسنون أمور التدبير ، ويتقنون فنون السياسة ونظام الدولة . وكان لا يبلغ الواحد منزلة الكاتب إلا بعد أن تكون ثقافته ومداركه في الغاية من الرقى والكمال . ثم صار الخلفاء يختارون من بين هؤلاء الكتاب من يسندون إليه الوزارة . لهذا ألف داود بن الجراح - كان في منتصف القرن الثالث - كتابا سماه أخبار الكتاب « الفهرست 128 » ولعل داود بن الجراح هو أول مؤلف في هذا الموضوع . وجاء ابنه محمد بن داود بن الجراح - قتل سنة 296 - فألف كتابا اسمه كتاب الوزراء « الفهرست 128 وابن خلكان في ترجمة ابن الفرات علي بن محمد ، وكشف الظنون تحت عنوان أخبار الوزراء » . وجاء ابن عمار الثقفي - كتب في الفهرست خطأ ابن عماد - أبو العباس أحمد ابن عبيد اللّه بن محمد بن عمار المعروف بحمار العزير والمتوفى سنة 314 أو 319 فألف كتاب الزيادات في أخبار الوزراء « الفهرست 148 والتنبيه والإشراف عند ذكر خلافة الهادي ، ولسان الميزان ترجمته . وعلي بن الفتح الكاتب المعروف بالمطوّق ألف كتاب الوزراء ، ذكر فيه وزراء المقتدر وغيرهم ، ووصل به كتاب محمد بن داود بن الجراح ، وعمله إلى أيام أبى القاسم الكلوذانى « الفهرست 129 وكشف الظنون تحت عنوان أخبار الوزراء » . وفي التنبيه والإشراف عند ذكر خلافة الهادي : وعلي بن الفتح المعروف بالمطوق صنف من أخبارهم إلى سنة 320 . وإبراهيم بن موسى الواسطي الكاتب له كتاب في أخبار الوزراء عارض فيه